العيد في ٢٠٢٠……..كل عام وانتم بالف خير

0
88

كتب / القاضي حسن حسين جواد الحميري ….
تشير في الذهن كلمة العيد دائما إلى السعادة والفرح والبشر والحبور وتبادل التهاني والزيارات وحضور الاحتفالات العامه والخاصه أن وجدت في وضع لايوجد فيه مايهدد كيان المجتمع من أمراض واوبئه كما الان في حالة كرونا التي يجب فيها اتخاذ أقصى درجات الحيطه والحذر… ليتمتع الناس بأيام العيد الساره…
الاحتفال بالعيد كما تفرضه الديانات السماوية يكون من خلال الفرح بمساعدة المحتاج.. وخاصة الأيتام.. والابتهاج بمد يد العون للمسكين.. ومما يجب فيه أن يكون الفرح غير مبالغ فيه… لا يبلغ مستوى التفاخر والمباهات.. إنما يجب فيه التأكيد على نواحي المشاركه والتآلف والتوافق.. والنزوع نحو التواصل الايجابي ونبذ الخلافات والعوده إلى ماقبل ذالك من لحظات مرعيه بالوئام وترك الخصام جانبا
السلام صفه انسانيه توجب الصفاء وإزالة ماعلق بالنفس من ادران الذات إلى مايزيد في بهجتها وانشراحها… نسأل الله العزيز السلام أن يمن على الجميع بالفرح والانشراح والسلام.. وان يعيد عيد الفطر وقد حققت الأمتين العربيه والاسلاميه التقارب والالفه بينها وحققت النمو الاقتصادي لشعوبها.. وقضت على الفساد المالي والإداري الذي ينحربمختلف أسلحته وادواته بمجتمعاتها… آمين يارب العالمين وكل عام وانتم بالف خير.