الصراع في المنطقة بين من ومن وما هي أسبابه

0
179

 

كتب / مهدي المولى …

اي نظرة موضوعية عقلانية للصراع الدائر في المنطقة العربية والإسلامية يتضح لنا بشكل واضح وجلي ليس كما يراه ويصوره أعداء الحياة والإنسان ال سعود وكلابهم وعبيدهم في العراق وخارج العراق بين أمريكا وإيران نعم هناك خلافات اقتصادية فأمريكا تريد الهيمنة على اقتصاد إيران ودول المنطقة وتجعلها بقر حلوب كما هو حال دولة ال سعود وال نهيان لكن إيران ترفض ذلك بقوة وتقول هيهات منا الذلة حيث شكلت مع الشعب العراقي والقوى الوطنية الحرة قطب جديد يواجه أمريكا ويمنعها من تحقيق مخططاتها المعادية لتطلعات شعوب المنطقة

فالصراع بين ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وكل العبيد والكلاب المأجورة وبين الصحوة الإسلامية التي تمثلها الحركة الشيعية اي بين الفئة الإسلامية المتمثلة بالصحوة الإسلامية وبين الفئة الباغية المتمثلة بمهلكة ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي المعادي للحياة والإنسان

فالجمهورية الإسلامية والشعوب الحرة لا تريد التصعيد لا تريد الحرب في المنطقة العربية والإسلامية وحتى في العالم لأن ذلك ليس في صالحها بل في صالح أعداء الحياة والإنسان في صالح الفئة الباغية ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية لهذا تسعى بكل ما تملك من قوة وقدرة على تجنب المنطقة ونشر السلام والاستقرار والأمان في المنطقة

لكن قوى الظلام والوحشية ال سعود ال صهيون يرون خلاف ذلك لأنهم على يقين إن بقائهم واستمرار حكمهم ووجودهم لا يمكنهم الحصول عليه الا بنشر الحروب والعنف والإرهاب في المنطقة العربية والإسلامية لهذا اي دعوة للسلام في المنطقة مرفوضة واي تقارب بين أمريكا وإيران الإسلام والإنسان يصابون بالإغماء والهستيريا والإحباط وتبدأ عبيدهم بالصراخ وأبواقهم بالتطبيل ونشر الأكاذيب أن الخلاف بين إيران وأمريكا مجرد مسرحية فأي تقارب في وجهات النظر بين أيران الإسلام وبين أمريكا في نشر السلام و إنهاء حالة الحرب والعنف في سوريا في افغانستان في اليمن في البحرين في ليبيا يعتبرون ذلك مؤامرة عليهم كما يعتبروه تخلي عن حماية مهلكة ال سعود

لهذا وضعوا كل ما يملكون من مال ومن كلاب ومن نساء في خدمة ترامب وساسة البيت الأبيض وساسة الكنيست الإسرائيلي بل حتى وضعوا أنفسهم يقول زوج بنت الرئيس الأمريكي ومستشاره عرض علي ولي عهد ال سعود محمد بن سلمان لم تعرضه علي أي امرأة في حياتي وعليكم ان تفهموا من أجل ماذا من أجل إعلان الحرب على الصحوة الإسلامية الجديدة التي تقودها الحركة الشيعية من أجل تدمير المنطقة وذبح أبنائها بحجة( لا تحل الأزمات الا بتفجيرها) لهذا قرر ال سعود وكلابهم وأبواقهم المأجورة الرخيصة عدم السماح لأي تقارب أمريكي لأي أتفاق أمريكي عراقي وخاصة حول العراق لهذا نرى ال سعود هيأت كل كلابها كل أبواقها كما هيأت ضرعها لصب الدولارات على الرئيس الامريكي صبا وبغير حساب لمنع أمريكا من التقارب والاتفاق مع إيران حول اي شي يخدم المنطقة وينقذها من وحشية ال سعود وكلابها والمعروف جيدا ان ترامب ضعيف جدا أمام الدولارات لهذا يخضع بقوة ويفعل ما يريد بقره ال سعود

لهذا نرى ال سعود وكلابهم داعش عبيد وجحوش صدام وأبواقهم الرخيصة المأجورة وجهت كل ثقلها وقوتها وقدرتها للقضاء على العراق والعراقيين للقضاء على شيعة العراق وتنفيذ شعار لا شيعة بعد اليوم بأي وسيلة من الوسائل وهذا لا يمكن تحقيقه الا بحرب تقودها أمريكا ضد الشيعة في العراق بحجة تخليص العراق من الهيمنة الإيرانية هذا الأسلوب القذر استخدمته خلافة ال عثمان الوحشية واستخدمه عبيدها بعد تحرير العراق من ظلام ووحشية ال عثمان على يد الانكليز في بداية القرن العشرين الذين تحولوا من عبودية ال عثمان الى عبودية الانكليز بشرط ان يبعدوا الشيعة عن الحكم بحجة إنهم ليسوا عراقيون ولا عرب وهكذا تمكنوا من بناء عراق على باطل

وفي عام 2003 تحرر العراق من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية صدام وزمرته النازية البدوية وجعل من العراقيين مجرد عبيد له ولأفراد عائلته الفاسدة المتخلفة وبالتالي هدم عراق الباطل وشكل بدله عراق الحق لا شك ان هذا التغيير الذي حدث في العراق يغضب ال سعود الفئة الباغية لأنه يهدد وجودهم ويشكل خطرا عليه فتجمعوا وتوحدوا ( ال سعود وكلابها وعبيد وجحوش صدام) وقرروا إعلان الحرب على العراق والعراقيين خاصة بعد ان قرر عبيد وجحوش صدام التحول من عبودية صدام الى عبودية ال سعود فرد الشعب العراقي الحر بصرخة حسينية (هيهات منا الذلة) لا عودة لحكم العبودية عراق الباطل مرة أخرى

وهكذا بدأت حملة واسعة ضد العراقيين ضد الشيعة واعتبروا كل شيعي هو ايراني ويجب طرده كل من قاتل الكلاب الوهابية والصدامية ودحرها وهزمها وحرر العراق غير عراقي ودعوا الى طردهم من العراق وذبحهم على الطريقة الوهابية