العراق على أبواب انقلاب سياسي ام عسكري القسم الثاني

0
70

كتب / مهدي المولى …

قلنا ان أعداء العراق والعراقيين وفي المقدمة البقر الحلوب أي ال سعود ومن بعدهم سادتهم ال صهيون وسيد البيت الأبيض ترامب وصلوا الى قناعة تامة وكاملة لا يمكنهم تغيير الواقع في العراق والعودة به الى ما قبل يوم الحرية والتحرير اي ما قبل 9-4- 2003 اي الى أيام العبودية وحكم القرية بالقوة العسكرية بالعنف مهما كانت قوة تلك القوة ووحشيتها وقسوتها بل وصلت الى قناعة تامة ان هذا الأسلوب وهذا التصرف سيكون خطرا على وجودها

المعروف جيدا ان عداء ال صهيون للعراق والعراقيين يمكن مواجهته ومعالجته وبمكن تخفيفه او حتى إزالته لكن عداء ال سعود للعراق والعراقيين لا يمكن إزالته ولا حتى التخفيف منه فهذا العداء متوارث منذ أيام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان التي كانت ترى في العراق والعراقيين مصدر خطر على وجودهم لأن ابن أبي طالب

علم العراقيين الجرأة على السلطان على الحاكم وهذا هو الكفر في دين الفئة الباغية لهذا كتب الفاسد المنافق قبيل وفاته وصية قال فيها

لا يستقر الامر لكم الا اذا ذبحتم 9 من كل 10 من العراقيين لكن حاخامات الدين الوهابي اجتمعوا وقرروا تصحيح هذه الوصية وقالوا يجب ذبح 10 من كل 10 فرد أحبار الدين الوهابي لا يجوز ذلك لأن في العراق خونة عملاء خدموكم وضحوا من أجلكم فرد حاخامات الدين الوهابي مع ذلك لا نثق بهم فكل من سلم على الشيعي تعاون معه يجب ذبحه واسر عرضه و نهب أرضه وماله هذه هي وصية ربنا ونبينا معاوية وسنعمل بموجبها حتى نحققها

لا شك ا ن المجموعة الظلامية الوحشية بقيادة ال سعود التي هي إمتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان بعد ان وصلت الى قناعة ان إرسال كلابها المسعورة الى العراق القاعدة داعش لذبح العراقيين وتدمير العراق بمساعدة عبيد وجحوش صدام وغزو العراق لم تحقق المطلوب بل تزيد العراقيين قوة وصلابة وتدفعهم الى الوحدة والتماسك

لهذا غيروا أسلوب عملهم وطريقة تصرفهم مع العراقيين لا شك جاء ذلك بأمر من أسيادهم ال صهيون فأنهم مجرد بقر لا عقول لهم وهو التحرك نحو المجموعات نحو الأشخاص التي لها أهداف وغايات خاصة ومساعدتها في تحقيق ذلك لا حبا في تلك المجموعات ولا إيمانا بتلك الأهداف والغايات و أنما لخلق فوضى ونزاعات عشائرية وقومية ودينية وطائفية وهكذا تحقق أهدافها في تنفيذ وصية الفاسد المنافق معاوية

الغريب ان الأحمق محمد بن سلمان تخلى عن الإسلام وقرر تفجير الحرمين الا ان إسرائيل منعته وأعلن بشكل واضح وصريح انه خادم الحرمين البيت الابيض في واشنطن والكنيست الإسرائيلي في تل أبيب وقيل ان ال سعود هم الذين أغروا الرئيس الأمريكي وحرضوا على ألاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل وان القدس جزء من دولة اسرائيل والضفة الغربية جزء من

إسرائيل وان هضبة الجولان السورية المحتلة هي جزء من إسرائيل بل أنهم طلبوا منه ان يعلن ان مكة المكرمة و المدينة المنورة هما جزء من دولة اسرائيل الا ان ترامب و نتنياهو رفضا ذلك وقالا ذلك أمر صعب له مخاطر كثيرة على مصالح أمريكا وعلى وجود إسرائيل في المنطقة رغم ان الأحمق محمد بن سلمان قدم صك قدره 3000 مليار دولار أمريكي الى الرئيس الأمريكي ترامب مقابل ان يعلن ذلك مع العلم ان هذا الصك ينوي تقديمه الى ترامب مقابل إعلان الحرب على إيران الإسلام على الصحوة الإسلامية لكنه لم يفعل لأنه على يقين سيهزم وستفقد أمريكا مكانتها في العالم لهذا أقول صراحة ان تهديدات ترامب لإيران الإسلام لأنصار الصحوة الإسلامية في المنطقة الحشد الشعبي في العراق حزب الله في لبنان أنصار الله في اليمن الغاية منها زيادة في حلب بقر الخليج والجزيرة ليس الا وعلى رأس هذه البقر البقرة السمينة التي يقصد بها ترامب عائلة ال سعود

لا شك ان ال سعود يعيشون مرحلة صعبة وحرجة وأن نهايتهم أصبحت وشيكة جدا على يد أبناء

الجزيرة الأحرار أبناء المهاجرين والأنصار أبناء الرسول الكريم رسول المحبة والسلام رسول الإنسانية الذي جاء رحمة للعالمين جميعا بين إنسان وإنسان بسبب لونه دينه عرقه لهذا أعلنوا رفضهم اي إساءة للرسول للإسلام من خلال تشويه صورة الإسلام صورة الرسول من خلال تغيير صورة الإسلام من رحمة للعالمين الى شقاء للعالمين من بانيا للحياة الى مهدما للحياة

لهذا بدأت حركة شعبية واحدة ضمت كل أبناء الجزيرة من مختلف المعتقدات والطوائف تدعوا الى تحرير الجزيرة من عبودية ال سعود ومن ظلامهم ووحشيتهم وفسادهم وهذه الحركة نالت تأييد ومساندة كل أبناء الجزيرة والخليج وكل أبناء العرب و المسلمين وحتى العالم

لهذا ليس أمام ال سعود لحماية وجودهم الا القضاء على العراق والعراقيين الا تنفيذ وتحقيق وصية ربهم ونبيهم الطاغية معاوية بأي وسيلة