العراق على أبواب انقلاب سياسي أم عسكري القسم الأول

0
133

كتب / مهدي المولى ..

اعتقد ان وقت الانقلابات العسكرية قد انتهى ولم يعد يجدي نفعا وخاصة في ظروف العراق بعد تحريره من قبضة الحزب الواحد وعبودية الحاكم الواحد وحكم القرية البدوية الواحدة في 2003 والتوجه لبناء عراق حر ديمقراطي تعددي يحكمه الشعب يحكمه القانون لا شك ان ذلك لا يرضي ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية لأنه يشكل خطرا على وجودهم لهذا أصبحت مهمتهم ورغبتهم الوحيدة هي منع العراقيين من بناء عراق ديمقراطي بأي وسيلة من الوسائل خلق الفتن وإشعال نيران الطائفية والعنصرية والعشائرية وحتى المناطقية إرسال كلابهم الوهابية القاعدة داعش لذبح العراقيين وتدمير العراق والذبح على الهوية بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة حتى انها بدأت اي البقر الحلوب ال سعود ال نهيان تتوسل بجنرالات أمريكا و إسرائيل وتقبل أحذيتهم من اجل منع العراقيين في السير في طريق الديمقراطية والعمل على إفشالها وإعادة نظام صدام نظام العبودية وحكم الفرد الواحد

لهذا فهم يسعون بكل ما يملكون من قدرة وقوة وما يملكون من وسائل تضليل وخداع وترغيب وترهيب لخلق مجموعات خاصة بهم وفي خدمتهم من كل الطوائف والقوميات والمحافظات العراقية وخاصة من الشيعة لهذا أي كتلة تيار سياسي تقوم بخلقه ودعمه البقر الحلوب ال سعود لا بد ان تغلفه بغطاء شيعي لأنها على يقين إنها الوسيلة الوحيدة لتحقيق نجاحه وبدون هذا الغطاء الشيعي لا يحصل أبدأ على الفوز المطلوب

كلنا نعرف ان تحرير العراق والعراقيين في 2003 قلب الوضع في العراق رأسا على عقب اي أزال العراق الذي بني على باطل وحل محله عراق الحق أزال عراق العبودية وحكم الفرد وحل محله عراق الحرية والتعددية اي حكم الشعب وهذا لا يرضي البقر الحلوب في الجزيرة ال سعود و أسيادهم ال صهيون لهذا قرروا وأعلنوا الحرب على العراق والعراقيين بطرق ووسائل مختلفة

أرسلوا كلابهم الوهابية القاعدة داعش بعد ان ضموا عبيد وخدم وجحوش صدام الى صفوفهم وجعلوا منهم قاعدة لاستقبال تلك الكلاب المسعورة والترحيب بهم ففتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم مقابل ذبح العراقيين وتدمير العراقيين وزرع الفتن الطائفية والعنصرية والعشائرية لكنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم ومراميهم حيث أصر العراقيون الأحرار على وحدة العراقيين ووحدة العراق وصرخ الجميع لبيك يا عراق نفديك يا عراق العراقيون شعب واحد أمة واحدة عائلة واحدة والعراق ارض واحدة لم ولن تتجزأ مهما كانت التحديات

ثم تحركوا لشراء بعض عبيد وخدم صدام وزمرته وكل من عرض ضميره للبيع وشكلوا قائمة انتخابية من جلادي شعبنا والذين دفنوا الآلاف من أبناء شعبنا في مقابر جماعية وهم أحياء لا يميزون بين رجل وامرأة وطفل ثم غلفوها ببعض العناصر الشيعية لتضليل الجماهير وخداعها ودخلوا الانتخابات وفعلا كادت هذه القائمة ان تحقق فوزها لكن يقظة العراقيين كشفوا حقيقتها وحالوا دون فوزها وفعلا كانت خطوة شجاعة وجريئة حيث أنقذت العراقيين من عودة عبيد صدام وكلاب ال سعود وهكذا تمكن شعبنا من كشف حقيقة هذه القائمة وحقيقة وما كانت تبتغي وتريد

ثم جاء غزو داعش الوهابية بمساندة وتأييد من قبل عبيد وخدم وجحوش صدام وتأييد من قبل بعض شيوخ صدام وعبيده سواء العشائر او رجال الدين أمثال الصرخي أحمد الحسن القحطاني اليماني الخالصي اضافة الى ثيران العشائر والمجالس العسكرية وأنصار الطريقة النقشبندية والكثير من الذين باعوا شرفهم وكرامتهم لأعداء الله والحياة والإنسان وفعلا تمكنوا من احتلال ثلث مساحة العراق وذبحوا الألوف من شباب العراق وأسروا واغتصبوا الألوف من نساء العراق وفجروا وهدموا الكثير من المعالم والرموز التاريخية في البلاد

وكانت نية ال سعود وكلابها وعملائها وعبيدها احتلال كل العراق وتحقيق شعار لا شيعة بعد اليوم الذي رفعه رب ال سعود معاوية لكن تسلح العراقيين بالفتوى الربانية التي أطلقها الإمام السيستاني والتي دعا العراقيين جميعا الى الدفاع عن الارض والعرق والمقدسات و أسس الحشد الشعبي المقدس الذي التف حول قواتنا الامنية ومنحه القوة والثقة والتفاؤل بالنصر وفعلا تمكن من وقف زحف الهجمة الظلامية الوحشية التي قام بها ال سعود وكلابها وعبيدها وتمكنوا من تطهير وتحرير الأرض والعرض والمقدسات

وهكذا تم تحطيم أحلام وإفشال مخططات أعداء العراق ووصلوا الى قناعة تامة ان القوة الوحشية لا تحقق أحلامهم ولا مخططاتهم بل العكس تماما تؤدي الى وحدة العراقيين وتمنحهم قوة أسطورية لهذا بدأ أعداء العراق وفي المقدمة ال سعود وكلابها وعبيدها بتغيير أسلوبها لكنها لم تغيير أهدافها ومراميها

كما بدأت تتبرأ من كلابها المتوحشة القاعدة داعش وغيرت بعض عبيدها وعملائها في العراق

يعني وصلت الى قناعة كاملة ان القوة العسكرية لا تحقق المطلوب رغم انها مصممة وعازمة على تحقيق مطلبها ورغبتها.