منازل مزدحمة وطرق خالية.. هكذا غيرت كورونا أسلوب حياتنا

0
101

المعلومة/ متابعة..

مع اتساع نطاق جائحة كورونا في أنحاء مختلفة حول العالم، يقبع نحو أكثر ثلث سكان الكرة الأرضية قيد الحجر المنزلي الإجباري في إطار جهود الحكومات لوقف انتشار الفيروس الذي يلقي بظلاله على الأخضر واليابس بالكرة الأرضية.

ومنذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن اعتبار الفيروس جائحة عالمية، أعلنت عديد من الحكومات حول العالم تطبيق إجراءات الحجر المنزلي بناء على توصية المنظمة التي قالت إن الحجر المنزلي يعد إحدى الأدوات الفعالة لمكافحة انتشار الفيروس.

وفي يناير الماضي، بدأت إجراءات الحجر الصحي بالصين مع إغلاق كامل لمدينة ووهان الصينية تلاه إغلاق عديد من المدن بالبلاد التي يقطنها ننحو مليار نسمة وهو الإغلاق الذي استمر لنحو شهرين قبل أن تعود الحياة رويداً رويدا لطبيعتها في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم.

وما انفكت الصين تفتح شوارعها في وجه سكانها بعد أسابيع من الإغلاق، حتى بدأت إجراءات الإغلاق في مدن أخرى في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة مع تفشي الوباء على نطاق واسع.

وبحسب تقرير نشرته “بيزنيس إنسايدر”، فإن أكثر من ثلث سكان الكرة الأرضية يقيمون بالوقت الحالي في منازلهم بناء على قرارات حكومية لوقف انتشار الفيروس.

وبالوقت الحالي تتصدر الهند قائمة الدول من حيث عدد السكان الخاضعين لإجراءات الغلق، إذ أصدرت الحكومة قرارا بوضع نحو 1.3 مليار نسمة قيد الإقامة المنزلية لكبح جماح انتشار الفيروس في أحد أكبر بلدان العالم من حيث الكثافة السكانية.

وفي أوروبا، اختفت مظاهر الحياة اليومية من غالبية المدن الأوروبية الكبرى مع إصدار أوامر حكومية للناس بالبقاء في منازلهم، إذ يقبع نحو 67 مليون شخص في منازلهم في فرنسا ونحو 66 مليون شخص في بريطانيا و 60 مليون شخص في إيطاليا مركز انتشار الوباء في أوروبا والتي تتصدر دول العالم بالوقت الحالي من حيث عدد الوفيات، وفقا لإحصائية لمنصة بيانات “Statista” .

وفي إسبانيا يقبع نحو 47 مليون شخص في منازلهم بناء على قرارات حكومية في وقت تحولت فيه ساحات البلاد إلى مستشفيات لاستقبال المرضى مع زيادة مطردة في أعداد المصابين.

وروسيا هي الحلقة الأحدث بالقرية الأوروبية التي تتخذ إجراءات تلزم الناس بالبقاء في منازلهم لإبطاء وتيرة انتشار الفيروس وتخفيف الضغط على القطاع الصحي بالبلاد.

وفي إفريقيا، يعيش نحو 57 مليون شخص في جنوب أفريقيا في منازلهم بناء على قرارات حكومية، فيما اتخذت مصر، أكبر البلدان العربية سكانا والتي يقطنها نحو 100 مليون شخص، قرار بفرض الإقامة المنزلية الإجبارية اعتبارا من السابعة مساء وحتى صباح اليوم التالي.

وفي نيوزلندا، أعلنت البلاد عن إغلاق عام لمدة 30 يوما لوقف وتيرة الإصابات بالفيروس مع ارتفاع مطرد بنحو 50٪ في الإصابات على مدار الأيام القليلة الماضية. انتهى25س