مُدير مكتب «برزاني» (فؤاد حسين)، كان يعيش غربيّ اُورُبا على تخوم النهر

0
71

كتب / محسن ظافر آل غريب…

وزير ماليّة العراق مع نهب وتهريب نِفطه وبخس برميله، لا انتماء ولا ولاء له للعراق، كَلَّا (أداة زجر، بخلاف لا النافية ولا الناهية) بَلْ رَانَ عَلَىٰ فؤادِهِ.

ولاية هِسِّن Hessen، تقع في موضع القلب مِن ألمانيا. حدودها شَماليّ نهر الطّاهر Rhein، اسمُ النهر الاُورُبيّ الأشهر المارّ بهولندا؛ بخلاف نحت معنى الرَّين= الكدَر. “ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ” (سورَةُ المُطففين 14).

Hessen، إحدى ولايات ألمانيا السّتة عشرة وأغناها اقتصاديّاً. فيها تقع مدينة فرانكفورت العاصمة الاقتصادية لألمانيا ومقرّ أكبر مطاراتها. في 28 آذار انتحر وزير ماليّة الولاية THOMAS SHAFER، (البالغ مِن العُمر 54 عاماً!، لم يمنعه وازع الانتماء لحزب ديني مِن خطيئة الانتحار بالارتماء على خطّ السّكك الحديد، فضلاً عن كونِه مُتزوّج وأب لولدين. والسَّبب تفشي فيروس كورونا، وفق ما أعلن رئيس حكومة الولاية Volker Bouffier) (مولود Giessen في 18 كانون الأوَّل م 1951م)، مُحام شغل مُنذ 31 آب 2010م منصبه، أيضاً ينتمي إلى الحزب الدّينيّ القائِد للسّلطة نظير حزب الدّعوة في العراق، الاتحاد الدّيمقراطي المسيحي CDU (رئيس الاتحاد الدّيمقراطي المسيحي في هسن مُنذ تُمّوز 2010م). المُنتحر أيضاً تولّى وزارة ماليّة الولاية عام 2010م، العاصمة المالية لألمانيا ومقر المصرف المركزي الاُورُبي والمصارف الألمانية الكُبرى. في بيان مُسجّل، قال Bouffier إن SHAFER، كان يعمل “ليل نهار” لمُساعدة الشِّركات والمُوظَّفين على التكيف مع التداعيات الاقتصاديّة لفيروس كورونا المُستجد الّذي أعلنته مُنظَّمَة الصّحة العالميّة “جائحة”، مبدياً “صدمته” إزاء ما جرى وبدا عليه التأثر. رئيس حكومة الولاية المُقرّب مِن المُستشارة الألمانيّة زعيمة الحزب Angela Merkel (المُصابة بكورونا؛ مولودة 17 تُمّوز1954م)، قال “اليوم يمكننا أن نعتبر أنه كان لديه قلق بالغ. نحتاج إلى شخص مِثله في هذه الأوقات الصَّعبة بالتحديد”.

عجب! والأعجب مُواطنون عراقيّون يعثرون على طلبات التقديم على الأراضي ومِنح العاطلين التي أعلنت الحكومة عنها لامتصاص غضب الشّارع بعد اندلاع #ثورة_تشرين في مكبّات النفايات ـــــــــــ#نريد_وطن#العراق_ينتفض# العراق | #قناة_الرافدين pic.twitter.com/hIPeu5C6dG

والأعجب الأولى بالحجب: إنّ المُطففين يبخسون الناسَ ولا يُحسنون النشر في النور ولا صلاة الفجر ويُخطئون في النحو والإملاء في تهافت وتنطّع وركاكة على هذا النحو: “ أراهن القدر الظامىء (الضامىء !) للمشيب ”… (ناظم للشِّعر سبعينيّ، يُعلّق مُجاملاً مُنافقاً بتخادم مُتبادَل: “ اُهنيء إبداعاً بلا ضفاف !”).