مجلة أميركية: الصين ستظهر كمنقذ عالمي من كورونا

0
28

المعلومة/ ترجمة …

اكد تقرير لمجلة فورين بوليسي الامريكية، أنه في الوقت الذي تنشغل فيه الولايات المتحدة واوروبا على انتشار وباء فايروس كورونا في بلدان  تغتنم الصين المستقرة حديثًا فرصة لتصوير نفسها على أنها القوة العظمى الناشئة كمنقذ للعالم.

وذكر التقرير الذي ترجمته /المعلومة/ أن “الرئيس الصربي الكسندر فوتشيك وفي مؤتمر صحفي بشأن فايروس كورونا وانتشاره في بلاده القى بخطاب عاطفي  حيث ذكر صراحة الدول التي يمكن أن تعتمد عليها صربيا للحصول على الدعم – وأيها لا يمكنها ذلك وعلى رأس القائمة لم تكن أي دولة أوروبية ، على الرغم من هدف صربيا منذ فترة طويلة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ، بل كانت الصين “.

وقال فوتشيك في كلمته “ندرك جميعا أن التضامن الدولي الكبير غير موجود ،انه مجرد حكاية خرافية على الورق. اليوم أرسلت رسالة خاصة إلى الشخص  الوحيد الذي يمكنه المساعدة “، مضيفا ” طلبت من الرئيس الصيني شي جين بينغ ليس لكونه فقط كصديق عزيز ، ولكن كأخ تزويد صربيا بالمستلزمات الطبية التي يحتاجها الاتحاد الأوروبي بشدة”.

واضاف التقرير أن “كلمات فوتشيك كانت بمثابة توبيخ لاذع لكيفية تعامل الاتحاد الأوروبي مع فايروس كورونا خارج حدوده، لكنه كان بمثابة إشارة تحذير للقادة الغربيين من أن الصين تستخدم القوة الناعمة ، وتسعى جاهدة لتجديد صورتها بعد تعثر الاستجابة الأولية للفايروس المستجد”.

وتابع أن “بكين  ومع  بدء انحسار الحالات داخل حدودها ، تقوم حاليا بشحن الإمدادات الطبية والأطباء الذين هم بأمس الحاجة إليهما في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك إلى إيطاليا وإيران ، وهما من البلدان الأكثر تضرراً من الفايروس خارج الصين، وقد أدى ذلك إلى مزيج من الثناء وعدم الثقة والانتقادات من كبار المسؤولين والخبراء الغربيين الذين يرون أن استجابة الصين للوباء تعكس تنامي نفوذها العالمي لا سيما في مواجهة ما يصفه النقاد بردود متعثرة من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة”.

وقال لي سيونج هيون مدير مركز الدراسات الصينية في معهد سيجونج في سيول إن “الحكومة الصينية تحاول ترسيخ نفسها كبطل عالمي أنقذ الكثير من الناس داخل وخارج الصين”، مضيفا “لقد خرجت الصين بقوة من خلال علاقاتها العامة ، واستشعرت ، بشكل صحيح ، أن هذا الوباء العالمي هو أيضًا فرصة عظيمة لصقل أوراق اعتماد القوة الناعمة للصين مع أوروبا و والاخرين ، ومن ناحية أخرى ، أمريكا لا تستثمر موارد كافية لمساعدة حلفائها وأصدقائها التقليديين ، ولا تستثمر ما يكفي في هذه الازمة”.

من جانب آخر قال  أستاذ الدراسات الحكومية والدولية في جامعة هونغ كونغ جان بيير كابستان إن “الصين جيدة للغاية في اغتنام أي فرصة للمضي قدما وإظهار أنهم يفعلون الشيء الصحيح عندما تشتت انتباه الدول الأخرى”. انتهى/25 ض