تقرير: اغلاق 350 فندقا في النجف بسبب كورونا

0
64

المعلومة/ ترجمة …
أفاد تقرير لصحيفة المونيتور الامريكية، أن العراق قد يواجه وضعا اقتصاديا صعبا للغاية مع انخفاض اسعار النفط وتراجع السياسة مع انتشار فايروس كورونا المستجد في البلاد، فيما كشفت عن اغلاق 350 فندقا في النجف الاشرف.
وذكر التقريرالذي ترجمته /المعلومة/ أن ” الاجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية لمنع انتشار الوباء قد اضرت بالاقتصاد حيث تضمنت هذه الخطوات فرض حظر التجوال وإغلاق الطرق بين المدن وإلغاء كل السياحة الدينية، ناهيك عن انخفاض أسعار النفط العالمية”.
واضاف أن ” الكثير من العراقيين يعتمدون في عملهم على الشركات الخاصة ، سواء كانت شركات صغيرة ومتوسطة ، لكسب الرزق لكن الفايروس أو الخوف منه يلقي بظلال قاتمة على مثل هذه الشركات، لأن الخوف من الإصابة بالعدوى في الأماكن المزدحمة مثل المقاهي والمطاعم ومراكز التسوق مثبطًا لزيارات العملاء حتى قبل صدور أمر الحكومة في 7 آذار الماضي بإغلاق تلك الشركات”.
وتابع أنه ” وفيما يتعلق بالسياحة الدينية عادة في مدينتي كربلاء والنجف حيث يصل المسلمون الشيعة لزيارة المراقد المقدسة فانك لاتجد اليوم سوى ممرات فارغة من الزائرين”.
ونقلت الصحيفة عن رئيس جمعية الفنادق والمطاعم في النجف صائب أبو غنيم قوله، إن “فنادق النجف تمر بأزمة مالية حقيقية منذ شهور” ، مضيفاً أن “الأزمة تفاقمت بسبب الخوف من تفشي فايروس كورونا فيما منعت الحكومة السياح الإيرانيين من دخول العراق”.
وتابع أن ” هناك 350 فندقا في النجف جميعها مغلقة بسبب الفايروس حتى ان الزوار العراقيين لايأتون الا باعداد قليلة ، وانه منذ بدء الاحتجاجات انخفض عدد الفنادق العاملة الى 30 فقط ، لكنها اليوم مغلقة جميعا خوفا من انتشار الفايروس”، مشيرا الى أن ” المطاعم تضررت بشدة أيضا حيث يخشى الناس من الإصابة بالفيروس من الأواني ، مثل الملاعق والأطباق ويفضلون البقاء في المنزل”.
واوضح التقرير ان ” العراق تضرر ايضا من انخفاض اسعار النفط حيث قال عضو اللجنة الاقتصادية والاستثمارية البرلمانية عبد الله خربيط إن انتشار فايروس كورونا حول العالم ترك أثراً مباشراً على الاقتصاد العراقي ، مع انخفاض أسعار النفط”.
لكن الخربيط بدا اكثر تفاؤلا بشأن بعض المجالات الأخرى للاقتصاد حيث قال إن “البضائع القادمة إلى العراق لا تتأثر على الإطلاق حيث يتم إدخالها عبر المعابر الحدودية بعد تعقيمها “، مشيرا الى أن ” المستوردين لذين يعتمد نشاطهم بشكل أساسي على الصين ، لن يتأثروا”، مرجحا ان ” هذا القطاع يمكن ان يستفيد في الوقت الحالي من الركود الحاصل في السلع الصينية”.انتهى/ 25 ض