ترامب سيشن حربا واسعة قبل الانتخابات وعلى المقاومة أن تهاجم دفاعيا

0
47

كتب / بسام أبو شريف..
رفض صندوق النقد الدولي منح قرض متواضع لفنزويلا لمواجهة فيروس كورونا ، وأصر صتدوق النقد الدولي على موقفه رغم أن فنزويلا بلد نفطي وقادر على تسديد القرض ، الا أن انصياع صندوق النقد الدولي لأوامر واشنطن وقراراتها العدوانية تجاه البلدان التي رفضت املاءات واشنطن وقبول تبعيتها لها حال دون موافقة صندوق النقد على طلب فنزويلا المتواضع وأهمية المواجهة العالمية لفيروس كورونا الذي يهدد الجميع ، وسوف يرفض صندوق النقد الدولي طلبات دول اخرى تعاني كثيرا من انتشار الفيروس وترفض الانصياع للاملاءات الاميركية .
ويمكننا من الآن أن نتوقع رفض الصندوق لطلبات سوريا وايران وربما لبنان الذي ستستخدم ادارة ترامب صندوق النقد الدولي للضغط على حكومته سياسيا …. ماذا يعني ذلك ؟
هذا يعني أنه رغم مأساة العالم وكارثة الكورونا التي سببتها فان الادارة الاميركية ( وهي ادارة صهيونية ) ، لاتعتبر أن للانسانية وزنا ولاتعتبر أن حياة البشر مهمة وأن الشيء الوحيد المهم هم المال والأرباح وارتكاب كل المعاصي والشروروالحروب كي تمتص دماء الشعوب وكي تخضع أمما عريقة لهيمنتها ، ويمكننا أن نشير الى بعض هذه الخطوات لنصل الى مايسعى اليه ترامب ، فترامب قد يشعل العالم حربا دفاعا عن مصالح الصهيونية ومصالحه ، ومن مصالحه في هذه اللحظة الحاق الأذى بأعدائه والنجاح لفترة انتخابية ثانية تمكنه من استكمال ومتابعة برنامج روتشيلد الهادف للهيمنة على العالم عبرالبيت الأبيض الذي يرفع علم الصهيونية .
– أعلن ترامب حالة الطوارئ في الولايات المتحدة كي يضمن حرية التصرف بخمسين مليار دولار طلبها من الكونغرس تحت ضغط التهويل بفيروس كورونا .
– دفع باتجاه التهويل وتخويف الاميركيين مما دفع الملايين للهجوم على الأسواق للتبضع مخافة حصار الكورونا .
– ورغم الخمسين مليار دولار أعلن ترامب أنه لا يوجد مراكز كافية لاجراء الفحوصات وان الفحوصات ستتم حسب القدرة ، وان اجازات ستمنح للمتعالجين ( دون راتب ) ، ودعاهم للعمل في بيوتهم .
– أمر بخفض الفائدة للصفر ورضخ للفدرالي المركزي ، فتخلص ترامب من دفع أرباح لحاملي سندات الحكومة ووفر بذلك أموالا طائلة ليستخدمها في حروبه التي سيشنها .
– لم ينتقد عدم وجود طواقم طبية كافية في أكبر جيش في العالم ، ولم يمس موازنة الجيش رغم ضخامتها المبالغ بها ، وذلك لاستخدامها في عملياته غير المقرة وغير الشرعية .
خفض الفائدة سوف يؤدي في ظل هبوط قيمة الأسهم وسعر برميل النفط الى الاستهلاك السوقي المبالغ فيه ، وسيترتب على هذا ارتفاع كبير في الأسعار ” تضخم ” ، يرافق كسادا اقتصاديا بسبب التهويل من خطر الكورونا .
– أجبر حليفه الامير بن سلمان وحلفاءه الخليجيين على زيادة انتاج النفط مما ألحق بهذه الدول خسائرغيرمسبوقة ، وجعل من النفط سلعة بيد ترامب وذلك لأن الولايات المتحدة لاتحتاج لنفط السعودية لكن النفط الرخيص هو بضاعة ترامب الذي كان سعيدا برضوخ بن سلمان وقال : ” هذا ماكنت أصبو اليه ” ، وهنالك أمثلة عديدة اخرى منها محاولة ترامب احتكار دواء أولقاح للتحكم بحلفائه قبل الجميع ، ولكن قرارات ترامب وتصرفاته وتحديه اليوم للصين ومهاجمته لها لاشارتها الى احتمال أن يكون مصدر الفيروس جنود اميركيون شاركوا في الألعاب العسكرية في اوهان ، كلها تشير الى انه يسرع الخطى نحو حروب مدمرة خاصة في الشرق الأوسط واميركا اللاتينية ( وتحديدا ضد ايران وسوريا والعراق وفنزويلا ) وهي الدول التي رفضت الخضوع لهيمنة اسرائيل والصهيونية ، وكي نتتبع خطوات تامب على هذا الصعيد نشير الى الحقائق التالية : –
1- صعد النبرة ضد العراق ، ويتصرف وكأن المؤسسات العراقية تافهة ولاقيمة لها ، وان العراق خاضع للاستعمار الاميركي .
2- قام بانشاء قواعد عسكرية اميركية زودت بصواريخ باتريوت في كردستان العراق ووسع قاعدته العسكرية في كركوك ، واحدى هذه القواعد اختار الاميركيون موقعا لها على الجانب العراقي من الحدود الايرانية مع كردستان ، وتم تعزيز القوات الاميركية في العراق وأصبح عددها يفوق بكثير ما كان موجودا ( قبل ارتفاع التوتر ) ، بأكثر من اربعة آلاف جندي .
3- أطلق الاميركيون سراح مئات من أفراد داعش كانوا قد تسلموهم من أكراد سوريا وأكراد العراق ليشنوا عملياتهم الارهابية .
4- توضع الخطط لشن هجمات واسعة على مواقع الحشد الشعبي عند الحدود السورية العراقية

في ظل التهويل للكورونا أطلق ماكنزي تصريحات خطيرة يراد منها القول بأن واشنطن أعلمت الحكومة العراقية بما تنوي القيام به ، لكن الخطير هو انه في ظل التطبيل للكورونا دخلت البحر المتوسط حاملتا طائرات اميركيتان ، ودخول الحاملات البحر المتوسط يعني استخدام قوة نارية صاروخية وجوية في حرب واسعة ، فهي تحمل توماهوك وكروز وطائرات ف 35 وطائرات غرف عمليات وطائرات مسيرة ، وكذلك أسلحة نووية منخفضة ذات قوة تدميرية كبيرة سبق أن استخدمتها واشنطن ضد الجيش العراقي أثناء غزوها للعراق وفي الوقت ذاته أعلنت مصادر البنتاغون أن واشنطن تدرس كيفية مساعدة انقرة في سوريا وقامت النصرة ، وغيرها من الارهابيين بالتصدي لقوة روسية تركية على طريق M4 حسب اتفاق موسكو ، وذلك كي يبدو الموقف معارضا لانقرة وموسكو لكن الموقف مستمد من اتفاق اميركي تركي – على اشعال هذه المنطقة ، والقيام بتمثيليات الكيماوي وضرب مواقع قوات ايران والجيش السوري وحزب الله ، ولانشك في أن لدى موسكو معلومات حول صحة مانقول
5- ويقوم ترامب بدراسة الوضع في اسرائيل وتعقيداته لأن وضع نتنياهو أخر خطوات ترامب نسبيا ، وهو يريد أن يثبت ما أعلنه من صفقته قبل الانتخابات الاميركية ، وينتظر كوشنر نتائج اتصالات غانيتس لتشكيل الحكومة فقد أصابه احباط بسبب النتائج ومفاجأة موقف اللائحة العربية المشتركة الذي لم يدخل مطلقا في حسابات كوشنر ، ويبدوأن لا أحد يصغي لما نقول :
ان الرد لاينتظر عدوانهم ، فعدوانهم قائم والرد هو الهجوم لأن الهجوم في وضعنا هو الدفاع عن النفس ، ولايقضي على الثعبان الا ضربه على رأسه فان ضربت الأفعى تهرب الديدان وتختبئ .
ترامب يريد أن يشن حربا مختلفة الأوجه والاتجاهات ، والهدف اضعاف ايران والصين وروسيا وسوريا والعراق واليمن ، وتصفية فلسطين كقضية وجغرافيا ، هذا واضح وعلينا أن نهاجمه في كل مكان ، ولا مكان ينال منه مقتلا الا العدو الصهيوني مباشرة وليس صحيحا ماتحسبه بعض القوى التي تتخوف من ردود الفعل ، اسرائيل تهاجم وتقصف وتقتل ، ومايحب أن تقوم به قوى المقاومة هو الهجوم الدفاعي عن النفس ، وسنرى أي منقلب سينقلبون.