هل يكون برهم صالح آخر رئيس كردي لجمهورية العراق؟!

0
95

كتب / قاسم العجرش..

نقطة راس سطر أول: الرئيس برهم صالح خسر الكثير الان، فقد خرج من المولد بلا حمص! ففي مراسم التكليف ‏السبت‏، الأول من شباط‏، 2020؛ ظهر برهم عابسا متبرما، ويبدو أن التكليف تم رغما عنه! تجهّم برهم اثناء التكليف..وفرح محمد علاوي..صالح لم يكن صالح؛ فقد وضع البلاد على كف عفريت! برهم سيؤرقه حلمُ أن يستمر لإربعة أعوام رئيسا،لكنه أكتشف أنه أيضا راحل قريبا جدا، وفي أبعد الآجال سيبقى الى إعلان نتائج الإنتخابات المبكرة، ويا فرحة اللي مادامت..برهم ربما آخر رئيس كوردي للعراق!

راس سطر ثاني: اصرار أمريكا وذيولها، بجعل المظاهرات بدون قيادة، كان الغرض منه جر العراق الى الفوضى وسقوط الدولة، ومن ثَمَ الانقلاب العسكري، المدعوم من امريكا وأوربا وأبناء السفارة الصهيوامريكية.. بالمناسبة ” عودة تنظيم داعش في المناطق المتنازع عليها، هو تنفيذ للتهديدات الأمريكية؛ في حال اصدار قرار بخروج قوات الاحتلال، إسقاط الحكومة وعودة المطالبة بالانفصال وعودة تنظيم داعش، فعودة التنظيم في المناطق المتنازع عليها هو تنفيذ السيناريو الثاني والثالث”…

راس سطر ثالث: اسوأ وظيفة في العراق هي رئاسة الوزراء، وللتأكد أسألوا السيد عادل عبد المهدي، “فالقوم ذات القوم” مقطع من رسالة عبد المهدي الى محمد توفيق علاوي..الإفراط بحسن النِيَّة قد كلفه كثيراً! ..(لو) و (لو) زرعوها ولم تنبت: رأي والرأي يحتمل الخطأ والصواب، (لو) ان المتظاهرين وقفوا مع عبد المهدي، وضغطوا على البرلمان والكتل السياسية، لتوصلوا الى ما يريدون، لكن المسرحية انتهت؛ وبقي ان ينسدل الستار!

راس سطر رابع:  Game Is over..وصار منصب رئيس الوزراء يدعو للاشمئزاز والقرف؛ وسبب لفرار الناس من ذكره حتى ..هذا بعد أن كان جميع الساسة يتقاتلون عليه! أقصر فترة حكم لرئيس وزراء عراقي، ستكون من نصيب محمد توفيق علاوي.

راس سطر خامس: عندما ينقسم الشارع العراقي؛ بين مؤيد ورافض لرئيس الوزراء الجديد، فذلك يعني أن هنالك من يريد أن يدفع العراقيين نحو الفوضى، وبالأخير تكون المحصلة الاقتتال الداخلي.. اعطوا الوطن فسحة زمن لعله يتعافى..في هذا الصدد ثمة بيت للشاعر معروف عبد الغني الرصافي قاله قبل ثمانين عاما، وما يزال صالحا لأن يتخذ عبرة يقول فيه” لا يخدعنك هتاف القوم بالوطن فالقوم في السر غير القوم بالعلن!”..

رأس سطر سادس: المرجعية لم تستخف بعقولنا ولم تستهين بقدراتنا، بل أرادت التغيير أن يكون بأيدينا، لكي نكون جميعا مشمولين به..لأنه ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ﴾ [الرعد: 11]…

كلام قبل السلام: الجوكر تم تشييعه الى مثواه الأخير؛ في مزابل التاريخ؛ هذا إن قبلته تلك المزابل، فبعد الان يجب ان يرفع شعار امريكا بره بره ،ولن يرفع شعار ما نريد العمامة تحكم، ولن يرفع شعار اليوم الكذلة تسولف خلي عكالك للدكات، وأيضا لن يستطيع ان يحرق إطار او مؤسسة، أو أن يقطع شارع؛ ولن يمكنه أن يهاجم القوات الامنية بالمولوتوف، لأنه سوف يصبح مكشوف قابل للاعتقال.