تقرير امريكي: الحوثيون ليسوا وكلاء لايران وامريكا تستخدم هذه الدعاية لتبرير مساعدتها لدول العدوان

0
98

المعلومة/ بغداد

كشف تقرير لموقع انتي وار الامريكي في تقرير له ، السبت، أن الولايات المتحدة اعترفت اخيرا انه لاتوجد روابط بين الحوثيين وايران وان الولايات المتحدة استخدمت هذه الذريعة لتبرير مساعداتها لدول العدوان السعودي على تلك البلاد الفقيرة.

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أنه ” و من خلال الادعاء المتكرر للمسؤولين الامريكان بأن الحوثيين هم وكلاء لايران ، فإنه يسمح لحكومة الولايات المتحدة بمحاولة تبرير ما يحدث في اليمن يوميًا وبغض النظر عن مدى تورط أميركا في الحرب في اليمن بانه امر لا يمكن الدفاع عنه ، فقد أصبح ذريعة لتبرير الأعمال الوحشية هناك من خلال القاء اللوم على ايران”.

واضاف أنه ” لايوجد دليل واحد يدعم ادعاءات امريكا بذلك، وانه  تقوم هيئات دولية مثل الأمم المتحدة بتضليل الجمهور عن عمد فيما يتعلق بالحرب ، فإنها تسلط الضوء على استراتيجية كانت تكتيكًا للمجمع الصناعي العسكري منذ فيتنام، فمن مصلحة المجتمع الدولي مراقبة فرنسا وإيطاليا وبريطانيا التي ساهمت واستفادت من هذه الحرب، وكذلك ألمانيا والنرويج اللتان توقفتا عن بيع الأسلحة للسعودية بعد الغضب الشعبي. لقد استفادت كلا من تلك الدول من الأعمال الوحشية في اليمن بينما استخدمت العذر بأن الحوثيين كانوا يقاتلون نيابة عن ايران لتبرير ماليس له تبرير”.

وتابع أن الممثل الخاص للولايات المتحدة في ايران سابقا برايان كوك اعترف أن ” الحوثيين ليس لهم علاقة بايران “، مضيفا أن ” ايران لاتتحدث عن الحوثيين وليس لديها مصلحة في قلب مهماتها تتعلق باليمن سوى مصلحة الشعب اليمني”.

واشار التقرير الى أن ” المعلومات المضللة ومصفوفات الدعاية المختلفة تستخدم لإرباك وتضليل الجمهور ، خاصةً عندما يخجل من ينشرون الدعاية من أفعالهم، حيث  تشير أحدث البيانات من اليمن إلى أن 102000 شخص قد لقوا حتفهم بسبب العنف المباشر في اليمن ، بما في ذلك أولئك الذين ماتوا من سوء التغذية، كما قُتل حوالي 20.000 شخص هذا العام وحده ، مما يجعله أكثر الأعوام دموية في اليمن منذ بدء الحرب، واستهدفت السعودية المدنيين أكثر من 8000 مرة منذ تدخلهم في عام 2015. لم تُنفَّذ جرائم الحرب هذه بطريقة سرية بل ارتكبت في العلن ليراها العالم ، وبدلاً من الوقوف أمام السعودية لارتكابها هذه الفظائع اجتمعت قوى عالمية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لتزويد السعودية بوسائل القضاء على اليمنيين من اجل المال وصناعة السلاح “. انتهى/ 25 ض