اكتشاف ثوري “يقود” لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان

0
89

المعلومة/بغداد..

وجد علماء أن نوعا من الخلايا المناعية القاتلة المكتشفة حديثا أثار احتمال إنتاج علاج “عالمي” للسرطان.

وقال العلماء في جامعة “كارديف”، ويلز، إن الخلايا التائية الجديدة تمنح الأمل في التوصل لعلاج “واحد يناسب جميع أنواع” السرطان.

وتعد علاجات الخلايا التائية المضادة للسرطان، التي تشمل إزالة الخلايا المناعية وتعديلها وإعادتها إلى دم المريض للبحث عن الخلايا السرطانية وتدميرها، أحدث نموذج في علاجات السرطان المطورة.

ويُعرف النوع الأكثر استخداما على نطاق واسع باسم CAR-T، وهو مخصص لكل مريض، ولكنه يستهدف عددا محدودا من أنواع السرطان، ولم ينجح في علاج الأورام الصلبة، التي تشكل غالبية أنواع السرطان.

ولكن العلماء اكتشفوا الآن الخلايا التائية المجهزة بنوع جديد من مستقبلات الخلايا التائية (TCR)، التي تتعرف على معظم أنواع السرطان البشرية وتقتلها، بينما تتجاهل الخلايا السليمة.

ويتعرف النوع الجديد على جزيء موجود على سطح مجموعة واسعة من الخلايا السرطانية والخلايا الطبيعية، وهو قادر على التمييز بين الخلايا السليمة والسرطانية، حيث يقتل الأخيرة فقط.

وقال البروفيسور أندرو سيويل، المعد الرئيس للدراسة في كلية الطب بجامعة “كارديف”، إنه “من غير المعتاد للغاية” العثور على TCR مع مثل هذا النوع من السرطان على نطاق واسع، ما أثار احتمال العلاج “الشامل” للسرطان. ونأمل أن يوفر لنا TCR الجديد أسلوبا مختلفا لاستهداف مجموعة واسعة من السرطانات، وتدميرها لدى جميع الأفراد”.

وتقوم الخلايا التائية التقليدية بمسح سطح الخلايا الأخرى، للعثور على الحالات الشاذة والقضاء على الخلايا السرطانية، مع تجاهل الخلايا التي تحتوي فقط على البروتينات “الطبيعية”.

ويتعرف المسح على أجزاء صغيرة من البروتينات الخلوية المرتبطة بجزيئات سطح الخلية، تسمى مستضد الكريات البيضاء البشرية (HLA)، ما يسمح للخلايا التائية القاتلة برؤية ما يحدث داخل الخلايا عن طريق مسح سطحها.

ولكن الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Immunology، تصف TCR بأنها فريدة من نوعها ويمكنها التعرف على أنواع كثيرة من السرطان عبر جزيء واحد يشبه HLA، يسمى MR1.

وعلى عكس HLA، لا يختلف MR1 بين تعداد الناس، أي أنه هدف جديد جذاب للغاية للعلاجات المناعية.انتهى 25