جرائم الولايات المتحدة الأمريكية في موسوعتها 29

0
31

كتب / د. حسين سرمك حسن …

عن دار ضفاف للطباعة والنشر في بغداد صدر الجزء التاسع والعشرون (279 صفحة) من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية ترجمة وإعداد الباحت “حسين سرمك حسن”.

ذكر الباحث حسين سرمك في مقدمة هذا الجزء معلومات لا تصدق وتصيب أي عراقي بالألم والمرض والغضب والقهر:(كان المُخطّط لهذا الجزء أن يكون جزءا واحداً موحّداً يتناول قضيتين مترابطتين: الأولى هي سرقة أكثر من 60 مليار دولار (بعض الباحثين يضيف إليها 20 مليار دولار من مبيعات النفط في ظل الاحتلال) من الأموال العراقية التي كانت تحت وصاية الولايات المتحدة (وبالتالي فهي المسؤولة عن مصيرها قانونياً) في صندوق تنمية العراق. أمّا الثانية فهي ضياع عشرات المليارات من الدولارات من أموال العراق في ما سًمّي ب “عملية إعادة إعمار العراق” من خلال الفساد الفاحش من رشى واختلاسات وهدر وإساءة استخدام للمال من قبل المسؤولين الأمريكيين في سلطة الائتلاف المؤقتة (برئاسة بول بريمر) التي حكمت العراق قي السنة الأولى التي تلت الاحتلال البغيض ومن قبل المقاولين المتعاقدين معهم. لكن حجم هذا الجزء من الموسوعة زاد كثيراً بسبب ضخامة المعلومات والوثائق والمقالات التي ظهرت في السنوات الأخيرة عن أبعاد وخفايا هذه الجريمة المزدوجة فقررتُ أن يكون هذا الجزء المهم جزءين متتابعين ولكن بمقدمة واحدة توفّر للسيّد القارىء صورة شاملة عن محتواهما عندما يقرأ كلّ جزء منهما منفرداً).

ويواصل الباحث مقدمته المؤلمة بالقول:

فيما اعتبرته قناة “سي أن بي سي” الأمريكية أكبر عملية سرقة أموال في التاريخ قام بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بأكبر عملية نقل للعملة المحمولة جوّاً في تاريخ العالم حيث أرسل بطائرات شحن عسكرية ضخمة 40 مليار دولار من أموال العراق إلى بغداد لغرض تسليمها لمسؤولي البنك المركزي العراقي. هذه الأموال ضاعت ولم يُعثر لها على أثر أبداً برغم البحث عنها لسنوات طويلة من قبل مختلف الأجهزة الأمريكية كما يزعمون. إنّها خطة رهيبة لسرقة أموال العراق حيث تحاول هذه القناة وغيرها من وسائل الدعاية الأمريكية إقناعنا بأن شخصاً اسمه “باسل…” (أمريكي الجنسية، لبناني الأصل، مولود في السعودية!!) هو الذي كان يستلم تلك المليارات ويقوم بتسليمها لاثنين من المسؤولين العراقيين ويوقّعهما على أوراق (أي 4) يكتبها بنفسه (لعدم وجود وصولات رسمية لديه). وكانت صيغة الوصل هي: (نحن الموقعين أدناه استلمنا مبلغ مليار دولار من السيّد باسل.. ولأجله وقعنا). وسوف أمنع نفسي من أكمال الشرح والتعليق لكي لا أصبح أحمقاً يضحك عليه الأمريكيون في هذه المسخرة الحقيرة ، وأكتفي بالقول بأن السيّد باسل الذي استلم 40 مليار دولار كان جالساً في أحد قصور صدّام وشاهده مسؤول الخزانة الأمريكي الذي جلب الدفعة الأولى (2 مليار دولار) وهو السيّد “ديفيد نومي ” ، فاستعان به وأعجب بقدراته ومهاراته (يعني بالعراقي : شافه خوش وَلّد) وقال له سوف أرسل إليك 40 مليار دولار أرجو أن تستلمها وتكون أميناً عليها لأننا نريد أن نبني العراق المسكين بسرعة!! زين خويه !!

لو أتينا بأي طفل أمريكي من الشارع ، وحكينا له هذه الحكاية ، ألن يضحك على عقولنا .. وقد يبصق علينا ويشتمنا لأننا نريد أن نضحك على عقله؟.

لا استطيع ، وقلبي يتقطّع على ما اقترفه المسؤولون الأمريكان الأوغاد بحق وطننا ، سوى أن أترك السادة القرّاء ليقرأوا فصول هذه الجريمة المرعبة المُعزّزة بالصور والوثائق وشهود العيان – ومن مصادر أمريكية بحتة – ويحكموا بأنفسهم. وسيجد السادة القرّاء وأي مسؤول عراقي غيور يريد متابعة هذه القضية التفصيلات الكافية في الفصول التسعة الأولى).

اشتمل هذا الجزء على 27 فصلا هي :

ـ1ـ سرقة 60 مليار دولار من أموال العراق – أكبر عملية نقل للعملة المحمولة جواً في تاريخ العالم وأكبر سرقة أموال في التاريخ!!- أرسل بنك الاحتياطي الفيدرالي 40 مليار دولار من أموال العراق إلى بغداد فضاعت ولم يُعثر لها على أثر

ـ 2 طوّر زمني لقضية سرقة مليارات العراق

ـ3 أين ال 17 مليار دولار المفقودة من أموالنا؟ العراق يطالب بإعادة أموال النفط “التي سرقتها مؤسسات أمريكية بعد الغزو عام 2003”

ـ4 بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يرفض ابلاغ المحققين بمليارات الدولارات التي شحنها الى العراق خلال الأيام الأولى للغزو الامريكي

ـ5 أكبر سرقة أموال في التاريخ العالمي”

ـ6 موقع الرأسمالية العارية: خطّة مبيّتة لسرقة أموال العراق لتمويل الحرب والعمليات السوداء- من يسنطيع حساب مليار دولار دون آلات عد فائقة السرعة؟ – ثمانية اعتراضات تفنّد قصّة قناة سي.ان.بي. سي

ـ7مليارات فوق بغداد: صحفيان أمريكيان من مجلة فانيتي فير يكشفان سرقة مليارات الدولارات من أموال العراق

ـ8 يقول التدقيق الأمريكي: المليارات تُهدر في العراق- المشروعات لم تكمل برغم الإنفاق الضخم- واختفاء 9 مليارات من عائدات النفط العراقي

ـ9 المليارات التي لا أحد يكلف نفسه عناء متابعتها

ـ10 ثلاث مقالات خطيرة ولا تُصدّق عن الفساد في إعادة إعمار العراق وسرقة ملياراته

ـ11ـأولا-أين ذهبت كل هذه الأموال؟- تمت “‘عادة إعمار” العراق بـ 20 مليار دولار من أموال العراقيين مقابل 300 مليون دولار من الولايات المتحدة!! وكلها ضاعت بلا محاسبة!!

ـ12 ثانيا-المحسوبية و الرشى- اقتصاديات إعادة الإعمار في العراق- 26 يناير كانون الأول 2006

ـ13ـ ثالثاً-النظام الخاضع لأقل رقابة في الشرق الأوسط!

ـ14ـ كيف أضاعت الولايات المتحدة المليارات في العراق على مدى تسع سنوات

ـ15 مستشار أمريكي: كنّأ نسلّم رزم الدولارات للمقاولين بـ “الجوالات-الكواني” وبلا مستندات أو محاسبة! ونوزعها عليهم في أنحاء بغداد بسيارة للخطوط الجوية العراقية!

ـ16 فوكس نيوز: تقرير المفتش العام يقول إن 8.8 مليار دولار من الأموال العراقية قد فُقدت

ـ17 المفتش ستيوارت بوين: التحقيق في الأموال العراقية المفقودة ينتهي في مخبأ لبناني!!- 1.6 مليار دولار عراقي مُخبّأة في مخبأ في لبنان!!- لو كان لحزب الله أي علاقة بهذه الأموال لقلبت واشنطن الدنيا ولم تقعدها

ـ18 صحيفة الغارديان: كان المستشارون الأمريكيون يلعبون كرة القدم بكرات من ملايين الدولارات فئة 100 دولار من الأموال العراقية!!

ـ19 من فضائح إعادة إعمار العراق حسب تقرير المدقق النهائي الخاص بالكونجرس- سجن بادوش تُرك نصفه بعد صرف 40 مليون دولار- شركة أمريكية تسعّر “عِكِس” مغسلة بثمانين دولاراً!- وغيرها الكثير الكثير.

ـ20 فشل اعادة الاعمار في العراق

ـ21 البنتاغون يطرد نائب وكيل وزارة الدفاع بسبب فساد في “إعادة إعمار” العراق

ـ22 قتل المقاول وتاجر الأسلحة الأمريكي دايل سي. ستوفل عام 2004 جعل الاستفسار عن الكسب غير المشروع في العراق يركّز على ضبّاط الولايات المتحدة

ـ23 من هو المقاول دايل سي. ستوفل الذي قُتل بعد أن بلّغ عن الفساد والرشى في عملية “إعادة الإعمار”

ـ24 العراق: الفساد والملايين المفقودة ومقاولان مقتولان- قصّة مقتل المقاول الأمريكي دايل ستوفل حسب وكالة أسيوشيتدبرس

ـ25 فضيحة مسؤول سلطة التحالف الذي تلاعب ب 62 مليون دولار لـ “إعادة إعمار” الحلّة- شتابن وبلوم وسبعة ضباط اعترفوا باستلام رشى بملايين الدولارات

ـ26 هل كان قتل موظفة حقوق الإنسان الأمريكية فيرن هولاند في العراق تغطية محتملة للنقود المفقودة

ـ27 ثلاثة ضبّأط أمريكيين ينتحرون بسبب الفساد في “إعادة إعمار” العراق