ترامب يضع قانونا يربط انتقاد الكيان الصهيوني بمعاداة السامية

0
55

المعلومة/ ترجمة …

اكد تقرير لموقع غلوبال ريسيرج أن الرئيس الامريكي وقع امرا تنفيذيا يربط انتقاد الكيان الصهيوني بمعاداة السامية في حالة غريبة تهدف الى تكميم الافواه والتغاضي عن الجرائم التي يرتكبها الكيان بحق الفلسطينيين وكتم كل الاصوات التي تدعو الى محاسبة الكيان الصهيوني على تجاوزاته على قرارات الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان.

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” السلطة التنفيذية والكونغرس الامريكي يقدمون دعما احادي الجانب الى الكيان الصهيوني ، على الرغم من ان القليلين في واشنطن يجرؤون على انتقاده والشيء نفسه ينطبق على وسائل الاعلام الامريكي والمؤسسات الحكومية .

وقال ثلاثة مسؤولين امريكان رفضوا الكشف عن هويتهم إن ” الأمر سيوسع من تعريف الحكومة الفيدرالية لمعاداة السامية ويطلب منها استخدامها في إنفاذ القوانين ضد التمييز في حرم الجامعات”، ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز فان ” ترامب سوف يفسر اليهودية بفعالية على أنها العرق أو الجنسية ، وليس فقط الدين”.

واضاف التقرير أن ” الجامعات والكليات التي تفشل في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل والتي يطلق عليها ترامب بـ( معاداة السامية) ستسمح للحكومة بحجب الأموال الفيدرالية عنها ، كما يهدف القرار الى خنق نشاط المقاطعة في حرم الجامعات ، وهي مبادرة عالمية حيوية لمواجهة اضطهاد الكيان الصهيوني  للشعب الفلسطيني”.

وانتقد المدير التنفيذي للحملة الأمريكية من أجل الحقوق الفلسطينية يوسف منير خطاب ترامب ، ووصفه بأنه جزء من حملة “لإسكات نشاط حقوق الفلسطينيين” من خلال مساواة النقد المشروع لإسرائيل مع معاداة السامية ، قائلا إن “الفصل العنصري االصهيوني منتج صعب للغاية بيعه  في أمريكا ، وخاصة في الأماكن التقدمية ، وتحقيقًا لذلك ، يتطلع العديد من مدافعي الفصل العنصري الإسرائيلي ، بمن فيهم ترامب ، لإسكات نقاش يدركون أنه لا يمكنهم الفوزفيه “.

واضاف أن ” مشروع القانون تهديدًا خطيرًا لحقوق التعديل الأول في حرية التعبير لأولئك الموجودين في الحرم الجامعي والذين قد يحملون آراء سياسية معينة”.

واشار التقرير الى أن ” الانكلو – صهيونية هي قوة مدمرة بشكل كبير تهدد الجميع في كل مكان والاضطهاد الإسرائيلي للفلسطينيين موثق بشكل جيد. إنه ازدراء للمبادئ القانونية والأخلاقية الأساسية ، حيث يعتبر اليهود بشكل غير مقبول شعبًا مختارًا متفوقًا على الآخرين”. انتهى/ 25 ض