الامم المتحدة: عدم المساواة قد يتسبب بالمزيد من الاحتجاجات في العالم

0
42

المعلومة/ ترجمة …

اكد مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي أن الاحباط الذي يصاب به الناس نتيجة عدم المساواة وعدم الوصول الى المتطلبات الاساسية للحياة مثل فرص العمل والتعليم يمكن أن يؤدي الى مزيد من التوترات السياسية في العالم.

ونقل صحيفة نيويورك تايمز في مقابلة ترجمتها /المعلومة/ عن مديربرنامج الامم المتحدة الانمائي أخيم شتاينر قوله إن ” القادة السياسيين في جميع أنحاء العالم قد يواجهون غضبًا متزايدًا من المواطنين إذا لم يتمكنوا من العودة إلى المشاركة بشكل فعال مع السكان غير الراضين”.

واضاف أن”المظاهرات في أمريكا اللاتينية وأماكن أخرى مرتبطة بنفاد الصبر مع القادة الذين يحتاجون إلى معالجة أوجه عدم المساواة في القرن الحادي والعشرين”، مشيرا الى أنه ” يجب على من يتمتعون بالسلطة أن يدركوا أنه ما لم يتمكنوا من الاستجابة للإحساس الخاص بالحزن الذي يشعر به الناس ، فسوف يتم تحدي شرعيتهم وآمل أن تكون هذه الاحتجاجات في كثير من النواحي دعوة للتنبه”.

وتابع أنه “وعلى الرغم من تضييق الفجوة في مستويات المعيشة الأساسية في البلدان المتقدمة ، لكن  البلدان ذات التنمية المتدنية تكافح مع جيل جديد من أوجه عدم المساواة ، حيث ترتفع نسبة البالغين في البلدان المتقدمة للغاية الذين يدرسون في التعليم العالي بمعدل أسرع بست مرات مقارنة بالبلدان المتدنية في مستوى التقدم”.

واشار شتاينر الى أن “الاحتجاجات لم تكن وليدة اللحظة بل تندلع أكثر في الشوارع بناءً على التطورات والاتجاهات الطويلة الأجل”، مشددا على ” أنه وعلى الرغم من الاحتجاجات التي أثارتها قضايا مختلفة في كل بلد ، فإنها تعكس ” الإحساس الكامن بالقلق والإحباط … وشعور بعدم الإنصاف”. انتهى/ 25 ض