قيادة الجيش العراقي توجه نداءً الى المتظاهرين: اقطعوا الطريق على المخربين

0
219

المعلومة/بغداد…

دعا رئيس اركان الجيش الفريق الاول الركن عثمان الغانمي، الثلاثاء، المتظاهرين الى التعاون مع القوات الامنية وقطع الطريق امام المندسين ودعوات استهداف المباني الحكومية والخاصة، مبينا ان عدم حمل السلاح خلال حماية التظاهرات دليل على ثقة قواته بالمتظاهرين وابناء الشعب العراقي.

وقال الغانمي في كلمة بمناسبة ذكرى النصر على “ داعش” اطلعت عليها /المعلومة/ ، إنه “تمر علينا هذه الايام مناسبة عزيزة وكبيرة الا وهي الذكرى الثالثة ليوم النصر الكبير على تنظيم داعش الإرهابي التي أنجزنا فيها المهمة الصعبة في الظروف الصعبة وانتصرنا بصمود شعبنا وبسالة قواتنا البطلة، وبدماء الشهداء والجرحى أثمرت أرضنا نصراً تاريخياً مبيناً يفتخر به جميع العراقيين على مر الاجيال”.

واضاف “اخواني وأبنائي في القوات المسلحة لا أريد أن أتحدث عن بطولاتكم وصولاتكم التي أصبحت معروفة وراسخة لدى أذهان العراقيين والعالم قدر الحديث عن الصورة الناصعة والمشرقة التي أكتسبها جيشنا خلال معارك التحرير وتعامله بمهنية في الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، واليوم نقطف ثمار هذا الحب والعلاقة الوطيدة والثقة التي زرعها ابطال الجيش العراقي في نفوس العراقيين بكافة أطيافهم، ففي كل شبر وزاوية ومناسبة نرى المواطن العراقي يشيد بدور الجيش المهني في التعامل مع الاحداث والتحديات التي تواجهها البلاد ليكون صمام الامان وسور الوطن المنيع ودرعه الحصين وضامن وحدته وحامي شعبه.”.

وتابع، أن التظاهرات التي خرج بها ابناء شعبنا في معظم المحافظات قد أعادت بنا تلك الصورة الناصعة والمشرقة التي كسبها الجيش العراقي خلال معارك التحرير, عندما نرى اليوم هذا التلاحم الكبير بين المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة وإخوانهم من الجيش العراقي الذي يقدمون لهم الحماية دون حملهم للسلاح وهذا نابع من ثقة المواطن والتعاون معهم لتفويت الفرصة وقطع الطريق أمام من يحرض على العنف والحرق للممتلكات الخاصة والعامة، فأعلموا أخواني وأبنائي بأن جيشكم وقواتكم الامنية متواجدة لحمايتكم لحين تحقيق مطالبكم المشروعة التي كفلها لكم الدستور”.

وختم الغانمي بيانه بالقول: “لا يفوتني إلا أن أعبر عن مدى حزني العميق باستشهاد  ابنائي  من القوات الامنية والمتظاهرين واتوجه لهم بتحية أجلال وإكبار ولعوائلهم الصبر والسلوان وندعو لجرحانا بالشفاء العاجل”. انتهى/ 25