على الرغم من اسقاطها قبل عامين ونصف : الافغان يعانون من آثار ام القنابل الامريكية

0
206

المعلومة/ ترجمة…

كشفت صحيفة افغانية في تقرير لها ، الاثنين، أنه وعلى الرغم من مرور عامين ونصف على اسقاط اكبر قنبلة امريكية غير نووية في ترسانتها على اقليم في شرق افغانستان مازال السكان المحليين في المنطقة يشكون ما يسمى بـ “أم القنابل” الأمريكية التي قد جلبت لهم “العديد من الأمراض” وأثرت على غلة المحاصيل في الأراضي الزراعية.

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أنه ” وفي نيسان من عام 2017  ألقى الجيش الأمريكي أكبر قنبلة في ترسانته غير النووية على ما وصفه بأنه مخبأ لداعش في مقاطعة نانجرهار في أفغانستان، وفقا للحكومة الأفغانية ، أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 90 من مقاتلي داعش. ومع ذلك ، لم تصدر الولايات المتحدة أي رقم”.

واضاف أنه ” ومنذ عامين ونصف على اسقاط تلك القنبلة الضخمة يبلغ السكان المحليون عن العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي يعتقدون أنها نجمت عن القنبلة”.

وتابع أنه “وطبقا للسكان المحليين فان الأمراض ظهرت في مناطق قريبة من المنطقة المستهدفة، كما أن المحاصيل الزراعية في المنطقة “ليست هي نفسها كما كانت في الماضي فهي اقل بكثير”.

من جانبها اعربت وزارة الصحية الافغانية عن استعدادها  لإرسال الباحثين والمسعفين إلى موقع القصف وكذلك المستشفيات في جلال آباد ، عاصمة مقاطعة نانجارهار لإجراء مزيد من التحليلات حول تأثير القنبلة، فيما قال محلل الشؤون العسكرية عتيقة الله مرخيل إن القنبلة ، المعروفة رسميا باسم Air Blast (MOAB) ، لها ثلاثة آثار صحية كبيرة ، أولها يؤثر على العينين، وثانيها يؤثر على الكائنات الحية والناس الذين يتنفسون الهواء حيث تم استخدامها وثالثا فهي تؤثر على على النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة”.

وقال رئيس بلدية آشين ، في موقع الهجوم ، إن”مثل هذه الضربة الواسعة النطاق ضد مجموعة متشددة صغيرة نسبيًا ليست ضرورية”، مضيفا ” لطالما كان المدنيون الأفغان هم الضحايا الرئيسيون لحرب واشنطن المزعومة على الإرهاب”. انتهى/ 25 ض