الكشف عن سجون سرية انشأتها القوات البريطانية والامريكية في العراق بعد عام 2003

0
67

المعلومة/ ترجمة …
أفادت صحيفة ميدل ايست آي البريطانية، أنه وبعد ظهور ادلة على تورط عسكريين ووزراء بريطانيين في عمليات تعذيب وارتكاب جرائم حرب في العراق بينت ادلة جديدة على اقدام القوات البريطانية والامريكية بانشاء سجنين سريين في صحراء الانبار خلال الأشهر التي أعقبت الغزو عام 2003 ، وإخفاء السجناء من مفتشي الصليب الأحمر.
وذكر التقرير الذي ترجمته /المعلومة/ أن “اكبر مستشار قانوني في الجيش البريطاني في ذلك الوقت قد تقدم بشكوى جنائية إلى الشرطة عندما اكتشف وجود ما يسمى بالمواقع السوداء في غرب العراق”، مدعيا أن ” السجناء لم يتم الكشف عنهم للصليب الاحمر وربما تم ترحيلهم لاحقًا إلى خارج البلاد”.
ويأتي هذا الكشف بعد أن خلص تحقيق مشترك أجرته بي بي سي وصحيفة صنداي تايمز إلى أن الحكومة البريطانية وكبار قادة الجيش تستروا على أدلة على تورط القوات في القتل والتعذيب في كل من العراق وأفغانستان، بعد إجراء مقابلة مع 11 من ضباط الشرطة المدنية السابقين الذين حققوا في مزاعم بارتكاب جرائم حرب ، أفادت المعلومات بأن وزارة الدفاع البريطانية قررت أنه لا ينبغي إجراء أية ملاحقات قضائية لحماية سمعة الجيش في البلاد”.
واوضح التقرير أن ” أحد السجنين السريين اللذين كانا موضع شكوى المحامي العسكري كان داخل قاعدة العمليات الأمامية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا والمعروفة باسم منطقة H1 ، والموجودة في مطار ومحطة ضخ النفط في الصحراء الغربية في العراق، اما الثاني فكان خارج بلدة القائم بالقرب من الحدود السورية ، وكان معروفًا لقوات التحالف باسم المحطة 22″.
ولم يظهر وجود مرفق الاحتجاز في H1 إلا عندما تم إجراء مكالمة مجهولة المصدر لقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في حزيران عام 2003 ، بزعم أن أسير حرب عراقي قد تعرض للضرب حتى الموت على متن إحدى طائراته بينما كان يتم نقله إلى السجن”.
وبين التقرير ان ” التحقيق الذي أجرته شرطة سلاح الجو الملكي البريطاني واجه سلسلة من العقبات، واختفى ملف القضية فيما بعد من مكاتب محامي سلاح الجو الملكي البريطاني”.
واشار الى أن “تحقيقا اجراه قاض نُشر في وقت سابق من هذا العام أن الضحية ، الذي سُمي في التقرير باسم طارق صبري محمود ، قُتل عندما تم تقييده وإلقائه على الأرض داخل مروحية شينوك. تم دفن جثته على الفور في قاعدة H1وهو واحد من بين 63 من اسرى الحرب الذين تم نقلهم الى سجن H1 للتحقيق معهم بعد احتجازهم عند أحد حواجز الطرق في غرب العراق في 11 نيسان عام 2003 ومن غير الواضح عدد السجناء المحتجزين في H1 إجمالاً أو المدة التي ظل فيها مرفق الاحتجاز قيد التشغيل. انتهى/ 25 ض