جبهة النجيفي تعلن رفضها مقررات اجتماع القوى السياسية: غير قابلة للتطبيق

0
69

المعلومة/بغداد..
رفضت جبهة الإنقاذ والتنمية، الثلاثاء، المقررات التي اتفقت عليها القوى السياسية في اجتماعها مساء امس الاثنين، معتبرة أنها تهدف إلى ترسيخ نفوذ الرموز السياسية الحالية وغير قابلة للتطبيق.
وقالت الجبهة في بيان تلقت /المعلومة/، نسخة منه، إن “رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية أسامة النجيفي وقيادة الجبهة اطلعت على مقررات الاجتماع الذي عقد مساء امس الاثنين والذي ضم قادة الكتل السياسية لمناقشة الوضع السياسي ، ووضع الحلول لتنفيذ مطالب المتظاهرين ، وبعد دراسة هذه المقررات ، تعلن جبهة الإنقــاذ والتنمية عدم موافقتها على هذه المقررات”.
وعزت الجبهة عدم موافقتها إلى أن “المقررات الواردة عقب اجتماع القيادات تهدف إلى ترسيخ نفوذ الرموز السياسية الحالية ، ولا تفتح باب التغيير ، وتداول السلطة الحقيقي التي يطالب به الشعب وغالبيتها غير قابلة للتطبيق من قبل الحكومة لعدم أهليتها ، وغياب الرؤية الوطنية الشامة لسنوات طويلة من الإخفاقات ، ما يجعل هذه المقررات محاولة لترحيل الأزمة من قبل واضعيها في الوقت الذي ستتسبب إلى تعقيد الأزمة وإثارة المزيد من عدم الثقة”.
وأضاف البيان أن “التشريعات التي تشير إليها المقررات هي موضوعات جدلية ، ولا يمكن حسمها بهذه السرعة إلا إذا كانت القوى السياسية تريد استغلال الحالة وفرض رؤيتها على عجل”، مبينا أنه “لم تشر المقررات إلى أي من أزمات المناطق المحررة مثل المخطوفين ، والمخفيين قسرا ، وإعادة المهجرين إلى مناطقهم ، والقوانين الانتقالية كالمساءلة والعدالة التي استخدمت للتنكيل بالخصوم والمعارضين وغيرها”.
وتابع، أنه “سبق أن طرحت جبهة الإنقاذ والتنمية خريطة حل من شأنها التعامل مع الأزمة بما يفتح المجال واسعا أمام تفكيكها لصالح نهضة وطنية ، ولكن المقررات للأسف تجاهلت ذلك ولم تطرح البديل المقنع”، مطالبا بـ”الحفاظ على نظام الدولة وليس على مكانة الشخصيات والأحزاب السياسية ، وتريده نظاما ناجحا في تداول السلطة وتقديم شخصيات يرضى عنها الشعب ، والجبهة تعتقد أن القوى السياسية إذا ما منعت التداول الذي يطلبه الشعب وتعبر عنه تظاهراته ، فإن الشعب سيطيح بالنظام العاجز عن افراز طبقات سياسية جديدة ، وهنا يكمن الخطر الأكبر ، وهو ذهاب العراق إلى فوضى لا سمح االله”. انتهى/25