“القاعدة الذهبية” للتعامل مع الركاب المزعجين في الطائرة

0
84

المعلومة/ متابعة

دائما ما يتواجد على متن أية رحلة جوية، راكب يمارس أفعالا سخيفة، دون مبالاة لمشاعر الركاب الآخرين، ما يجعلنا نتساءل عن التصرف الأمثل حيال تلك المواقف المثيرة للإزعاج.

تنصح ريثا تشاريت، وهي مرشدة سياحية، تمتلك مدونة على الإنترنت، بأنه لابد من الالتزام بهدوء الأعصاب، وعدم الانفعال على الركاب، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

وقالت: “أعتقد أن الشيء الأول الذي يجب عدم إغفاله عندما يبدر تصرف غريب، هو ألا تفقد أعصابك. إنني على يقين أنه عندما يسافر معظم الناس، لا يفكرون في من حولهم، وكلنا نقلق بشأن راحتنا أثناء الطيران”.

وتتفق مع ريثا تشاريت في الرأي، جاكلين يوست، المسافرة باستمرار، رئيس أكاديمية بنسلفانيا للبروتوكول، إذ تعتبر أن الحفاظ على رباطة جأشك هو “القاعدة الذهبية” عندما يتعلق الأمر بالركاب الجالسين خلفك أو أمامك أو بجوارك.

وأكدت أن “فقدان أعصابك سيأتي بنتائج عكسية، خاصة وأنك محاصر معهم داخل كابينة مضغوطة لفترة من الوقت، إذا لا تصيح في وجوه الركاب المزعجين، لأن هذا سيجعل تجربة سفرك متوترة للغاية”.

وتروي ريثا تشاريت، أنها واجهت موقفا مزعجا في الطائرة، عندما قامت الراكبة التي تجلس بجوارها، بفتح طاولة الطعام أمامها، ثم وضعت طفلها عليها لكي تبدل حفاضه.

وقالت: “إنه أكثر أمر مقزز صادفته على متن طائرة، لم أكن أعلن كيف أتصرف حيالها”.

وهنا، ينصح بيريز دي فرانسويز، وهو الرئيس التنفيذي لموقع مخصص للآباء الذين يسافرون مع أطفالهم الصغار: “يمكن أن يكون الطفل الباكي مزعجا، لكن يعتبر الخطأ الأكبر عندما توبخ الوالد أو القائم على رعاية الطفل الذي يبكي، فالآباء يتمنون أن يتوقف طفلهم عن البكاء أكثر من الركاب الآخرين”.

وأردف: “بدلا من توبيخهم، قدم المساعدة أو حاول صرف انتباه الطفل، إما بواسطة مقطع فيديو لطيف على هاتفك يمكنك عرضه للطفل، أو لديك شيء ممتع مثل سلسلة مفاتيح ملونة وذات شكل جذاب وملفت”.

نصيحة أخرى خلال السفر جوا مع الركاب المزعجين، وهي “احم بنفسك”، مثلما تصرفت ليزا كورتيز، التي تدير شركة سياحية في فينيكس بالولايات المتحدة، عندما أخرجت الكمبيوتر اللوحي من المقعد الجانبي، وأوقفته لكي يحميها من الراكب الذي بجوارها، بعدما خلع حذائه وراح يقص أظافره، وذلك خلال فترة تقديم المضيفات للأطعمة الخفيفة للركاب.

كذلك ينصح غريغوريو باليرمو، بمعالجة المشكلة سريعا وعدم التأخر في رد الفعل، وذلك بناء على تجربة شخصية مر بها، عندما وصل راكب متأخرا للطائرة، وأخذ مقعدا متوسطا بجانبه.

ويقول بالومينو، وهو مخطط للمناسبات، من سان أنطونيو: “جلس بجواري ودفعني أنا راكب المقعد الآخر بعيدا عن (مساند الذراعين) بعد أن استقر، ثم نظر إلي وقال لي: هل سنواجه مشكلة هنا؟”.

وفي المقابل، ذهب بالومينو إلى مقدمة المقصورة في الطائرة، وسأل عما إذا كان يمكن أن ينتقل إلى مقعد آخر، لكن بدلا من تغيير مكانه، اتصل المضيف بشرطة المطار، ثم دعته والراكب العدواني للخروج من الطائرة، وأعطت شركة الطيران لبالومينو تذكرة في الرحلة الجوية التالية. انتهى 25ن