السيستاني يقلق السياسيين ويؤجج المظاهرات

0
75

كتب / نعيم الهاشمي الخفاجي…

السيستاني يقلق السياسيين ويؤجج المظاهرات عنوان خبر لصحيفة تابعة لابقار الخليج الوهابية، تشهد ساحتنا الاعلامية والسياسية العراقية صراعات بدعم مخابراتي دولي ومن خلال اطراف عراقية مرتبطة بالمحاور الدولية، ممثلة الامين العام للامم المتحدة زارت المرجعية ليس حبا وانما غالبية الموظفين الاممين هم باحثين اجتماعيين ووكلاء للمخابرات الامريكية بشكل واخر، وهذا ليس جديدا على ذلك، امريكا مستضيفة الامم المتحدة منذ يوم ولادة عصبة الامم في بداية القرن العشرين واكثر من نصف ميزانية الامم المتحدة تدفعها امريكا فهي ليست في سبيل الله ولا تقدم الاموال الضخمة كقربة حسنة لله عز وجل وانما لمصالح الولايات المتحدة الامريكية اولا، كلام السيد السيستاني فسرته المبعوثة الاممية حسب هواها او انما المترجم الذي ترجم الحوار مترجم يجهل بمعاني المصطلحات التي يستخدمها رجال الدين في احاديثهم لان المصطلحات الدينية لايفهمها الكثيرون لذلك يفترض في المرات القادمة ان يتم احضار مترجم يعرف معاني المصطلحات الدينية، اتذكر بعد سقوط صدام السيد عبدالعزيز الحكيم رحمه الله ذهب لزيارة تركيا صحفي محترف يقطر سما سأله انتم في مجلس الحكم تدفعون تعويضات الى ايران بسبب حرب صدام، الحكيم رحمه الله قال بالعنوان الاول يجوز، هنا بدء صراخ العرب والبعثيين وصادفني صديق شيوعي عراقي قال لي الله عليك شفت عبدالعزيز الحكيم شلون دفع الاموال الى ايران هههه قلت له وهل الاموال بحقيبة الحكيم ودفعها لو تحتاج حكومة وبرلمان، وقلت له بالعنوان الاول تعني ان هناك قرار اممي ادان صدام وحمله مسؤلية بداية الحرب، قال لي يا اخي انت تعرف انا اعرف ذلك لكن شلون نمشي سوالفنا على الناس ههههه لازم نتبع وياهم هذه الاساليب، بكل الاحوال ايضا على رجال الدين استعمال مصطلحات مفهومة ومعروفة يفهمها الجميع بدون تأويلات، نعود لموضوع نشر الصحيفة السعودية الوهابية للخبر واليكم نص مانشرته

فاقم الكلام الذي نقلته المبعوثة الأممية إلى العراق جينين بلاسخارت، عن المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني خلال لقائهما في النجف أول من أمس، قلق الطبقة السياسية الحاكمة التي باتت تجد نفسها بين ضغط المرجعية، من جهة، والشارع الغاضب، من جهة أخرى.

واستوقف تحذير السيستاني في لقائه مع بلاسخارت من «مسار آخر» في حال عدم تلبية مطالب المحتجين، رئاسات العراق وقواه وزعاماته السياسية والحزبية. وأجّج التحذير، في الوقت نفسه، الاحتجاجات، حيث وجد فيه المتظاهرون دعماً صريحاً لمطالبهم.

كما دخل الصراع الأميركي – الإيراني على خط الاحتجاجات من بوابة الانتخابات المبكرة التي دعا إليها البيت الأبيض، أول من أمس. ورداً على الدعوة، أكدت رئاسة الجمهورية العراقية أن «أي تدخل خارجي مرفوض وغير مقبول».

من جهته، قال رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، في بيان: «نُدين كل أشكال التدخل الخارجي في الشأن الداخلي العراقي»، فيما أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أن العراق «عراق الشعب… وهو من يقرر مصيره».

إلى ذلك، قالت الخارجية الأميركية، أمس، إن وزير الخارجية مايك بومبيو أبدى أسفه، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، لعدد القتلى من المحتجين،

وحثّه على اتخاذ تحركات فورية للتعامل مع مطالب المتظاهرين.