صحيفة امريكية: التنف آخر قاعدة امريكية في سوريا وهدفها إيران وليس داعش

0
69

المعلومة/ ترجمة …
اكد تقرير لصحيفة الديلي بيست الامريكية ، الثلاثاء، أن قاعدة التنف الامريكية اصبحت آخر معقل للقوات الأمريكية في سوريا التي احتلتها منذ عام 2016 وهي لا علاقة لها بالحرب ضد داعش كهدف ظاهري للولايات المتحدة في سوريا ، بل هي أكثر من ذلك بكثير فهي تتعلق بمواجهة ضد خصم مختلف تماما وهو ايران.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان المكالمة الهاتفية بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب الطيب اردوغان كانت مقدمة لخيانة الشركاء من الاكراد السوريين المدعومين من الولايات المتحدة مما تسبب في انسحاب مربك للغاية للقوات الامريكية من شمال سوريا “.
واضافت أنه ” وطبقا لمصدر امريكي مطلع رفض الكشف عن هويته فان المئات من مشغلي القوات الخاصة الامريكي قد انسحبوا الى التنف ، ولذا فان هذه القاعدة هي الوحيدة المتبقية لامريكا بعد الغزو التركي وانضمام الاكراد للقوات الحكومية السورية والروس بعد الخيانة الامريكية.
وتابع التقرير أن ” هدف قاعدة التنف والمهام التي ستقوم بها القوات الامريكية هناك لايزال يبدو غير واضحا ، حيث اكد المسؤولين الامريكان المطلعين أن قاعدة التنف بعيدة جدا عن داعش “.
وواصل أنه ” وايا كانت الفائدة العسكرية التي يمتلكها التنف في عام 2019 ، فهي تتعلق بالصراع مع إيران، حيث تقع القاعدة على طريق سريع حاسم يمتد من الشرق إلى العراق ، ثم إلى إيران ، ومن الغرب باتجاه دمشق، وهي تمثل أولوية غير معلنة للمسؤولين الأمريكيين المتشددين في إدارتي أوباما وترامب ، وكذلك الحلفاء الإقليميين مثل إسرائيل”.
من جانبه قال مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد أبحاث السياسة الخارجية آرون شتاين أن ” قاعدة التنف قد نمت الى الاردن لأن الرئيس الامريكي دونالد ترامب فوض السلطات للقادة الميدانيين ، وتم إعادة تهيئتها كشيء معاد لإيران ، على الرغم من حقيقة أن الطائرات الإيرانية تحلق فوقها بشكل روتيني”.
من جانبه قال سام هيلر من مجموعة الازمات الدولية إنه” ليس لدى التنف اي غرض عسكري واضح و التبرير الحقيقي هو ، على حد علمي ، حرمان الحكومة السورية وحليفتها الإيرانية من الوصول إلى معبر التنف – الوليد المجاور مع العراق. وهذا يعوق طريقًا تجاريًا رئيسيًا من شأنه أن يدمج سوريا بشكل أفضل مع محيطها الإقليمي ويساعد سوريا التي في الحصول على قاعدة اقتصادية أكثر استقرارًا ، والتي يعتقد البعض في العاصمة أنها ستقلل من النفوذ الأمريكي لفرض حل سياسي للحرب “.
واشار شتاين الى أن ” كل شيء خاطئ في حرب ترامب تجاه سوريا وحقيقة أنها ستكون الجيب الأمريكي الأخير في سوريا كما أنها دليل أكثر على كيف أن قصر النظر الامريكي قد تسبب في تراجع الولايات المتحدة في المنطقة “. انتهى/ 25 ض