اللاجئون السوريون يلجأون للمهربين لاجتياز الحدود العراقية

0
86

المعلومة/ ترجمة…

اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتر البريطانية انه ومع مطالبة الحكومة الكردية بالمساعدة المالية، ينفق اللاجئون السوريون الذين وقعوا تحت طائلة هجوم تركيا مئات الدولارات لعبور الحدود باتجاه العراق.

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ أن “المدنيين السوريين المشردين والهاربين من مستقبل مجهول في شمال سوريا قالوا انهم منعوا في البداية من البحث عن ملاذ آمن في المنطقة الكردية بالعراق”.

وقال احد اللاجئين الذي وصلت عائلته إلى كردستان العراق بمساعدة مهرب هذا الأسبوع: “لم يسمحوا لنا بعبور الحدود، ولذا فقد أجبرنا على المجيء بوسائل غير قانونية أخرى الى العراق”.

من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الانسان أن ” اكثر من 160 الف سوري بينهم 70 الف طفل فروا من الغارات الجوية والقصف العنيف على مدنهم منذ أن بدأت تركيا غاراتها الجوية على المنطقة في التاسع من تشرين الاول الجاري”.

وكان مسؤولون كبار في حكومة اقليم كردستان قد صرحوا في وقت سابق ان جميع النازحين مرحب بهم ، لكن العديد من عمال الإغاثة في المنطقة قالوا إن ” قوات الأمن الداخلي الكردية المعروفة باسم الآسايش تخبر بعض المدنيين أنهم بحاجة إلى تصريح خاص للدخول الى كردستان”، فيما قال احد العمال “على الحدود ، لا يمكن للمدنيين أن يقولوا نريد الذهاب إلى كردستان العراق لإنهم بحاجة إلى كفيل من الجانب العراقي أو الذهاب لسبب طبي”.

واشار التقرير انه حتى يوم امس الأحد ، أعلنت حكومة إقليم كردستان أنها سجلت أكثر من 4000 لاجئ. ورفضت وزارة الداخلية تحديد عدد هؤلاء اللاجئين الذين وصلوا إلى مواقع الدخول غير الرسمية فيما اكد احد المهتمين بالشأن السوري إن المهربين يتقاضون 700 دولار كحد أدنى للشخص الواحد مقابل عبورهم الى كردستان العراق”.

واضاف  ” لو كانت الحدود مفتوحة ، فلن يتمكن المهربون من الحصول على دولار واحدا فقد  كان الناس يعبرون فقط، لكن في الوقت الحالي يعرف الناس أنه لا جدوى من الظهور على الحدود إلا إذا كان لديهم  الكفالة ورتبت الأوراق الرسمية مسبقًا”.انتهى/ 25 ض