العلماء قاب قوسين من اكتشاف سر ثوران البراكين

0
56

المعلومة/ متابعة

اقترب علماء من روسيا وإيطاليا من اكتشاف أسباب ثوران البراكين، بعد دراستهم لجبل “مونت نوفو” القريب من مدينة نابولي .

ونشر الفريق العلمي نتائج هذه الدراسة في مجلة Lithos ، التي جاء فيها، أن بقايا الحمم البركانية، هي صخور تصلبت على سطح الأرض، وتحتوي على معلومات تكشف ليس فقط سبب ثوران البركان، بل وأيضا ستساعد على كشف ماضي ومستقبل كوكبنا.

لقد تقدمت دراسة البراكين في إيطاليا بفضل طريقة البروفيسور سلطان داباغوف من المعهد الوطني للفيزياء النووية الإيطالي، حيث تستخدم في الدراسة آخر ما توصل اليه علم الفيزياء، ما يسمح بالحصول على معلومات “مسجلة” في بقايا ثوران البراكين.

يقول البروفيسور، “عملنا هو دراسة تفصيلية للمراحل النشطة في حياة كوكبنا التي تعبر عن نفسها بثوران البراكين. يعتبر ثوران البراكين، ظاهرة معقدة، ومحاولة اكتشاف العلاقة بين متغيراتها العديدة هي خطوة جديدة لفهمها والتنبؤ بها. لقد استخدمنا مصادر قوية للأشعة السينية قادرة على التوغل في عمق النماذج الخاضعة للدراسة دون تحطيمها”.

ووفقا له، درست النماذج البركانية في المرحلة الأولى بمساعدة البصريات المتعددة الشعيرات التي تعمل بالأشعة السينية. بعد ذلك، للتأكد من النتائج، درست النماذج باستخدام إشعاع السنكروترون الأكثر قوة. وقد سمح لنا هذا بالحصول على صور مقطعية للنماذج، والتعرف على الصخور الداخلية لهذه النماذج وبالتالي الحصول على نموذج مجسم بدقة عالية.

ويعتقد العلماء، أن تحليل هذه النماذج ومقارنتها بنماذج مأخوذة من براكين أخرى سيساعد على تحديد تاريخ ثوران البراكين. ويقول البروفيسور بهذا الشأن “يمكن جمع البيانات التي حصلنا عليها بمساعدة التصوير المقطعي بإشعاع السنكروترون مع الطرق الأخرى المستخدمة في الجيولوجيا لتحديد الصفات، ما يسمح لنا بفهم تأثير الدقائق المجهرية والنانوية في نفاذية هذه الصخور، لكي نتمكن من توضيح العديد من المسائل المهمة المرتبطة بتكون كوكبنا ومستقبله”. انتهى 25ن