دواعش السياسة وذرف الدموع على دواعش الارهاب

0
71

كتب / مهدي المولى …

بدأت الابواق الداعشية الصدامية الممولة والمدعومة من قبل ال سعود بحملة اعلامية واسعة تستهدف الاساءة  للقوات الامنية العراقية بمختلف تشكيلاتها وتضحياتها وصدقها وصمودها وخاصة الحشد الشعبي المقدس واتهامه بكل التهم السيئة ورمي كل جرائم ومفاسد ووحشية  داعش الوهابية والصدامية على القوات الامنية العراقية وخاصة الحشد الشعبي المقدس  فهو الذي هجر ابناء الموصل وصلاح الدين والانبار وهو الذي هدم بيوتهم  وحل محلهم مجموعات بشرية من الشيشان و أفغانستان والباكستان  وتغيير سكانها وهو الذي ذبح ابناء سنجار وهو الذي اسر واغتصب وذبح الالوف من بنات سنجار    بل انهم ينكرون وجود داعش الوهابية الصدامية هذه كذبة خلقتها المليشيات الايرانية لتبرير احتلالهم للمناطق السنية وذبح ابنائها   وضمها الى ايران  وهم الذين اعتقلوا وذبحوا مئات الالوف من ابناء المناطق الغربية والذين سموهم بالمغيبين والمفقودين قسرا

رغم انهم يعلمون علم اليقين ان هؤلاء الذين يطلقون عليهم  بالمغيبين والمفقودين انهم دواعش وهابية وصدامية وانهم ساهموا في ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وفي تدمير العراق  نعم هناك ابرياء اعتقلوا وذبحوا على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  وهذه حقيقة معروفة جيدا  للجميع وفي المقدمة دواعش السياسة 000

وعندما هب العراقيون الاحرار الاشراف  لتلبية فتوى المرجعية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني  واسسوا الحشد الشعبي المقدس والتف الجميع حول قواتنا الامنية المختلفة فكونوا قوة قاهرة تمكنت من وقف زحف الكلاب الوهابية والصدامية ومن ثم مطاردتهم حتى حرروا الارض والعرض والمقدسات  وتمكنوا من صنع انتصارات اطلق عليها اهل الخبرة والاختصاص بالانتصارات الاسطورية  المعجزة  وكانت انتصارات الحشد الشعبي المقدس انتصارات لكل الشعوب التي ابتليت بهذا الوباء الذي اسمه الارهاب الوهابي  الذي انتقل الينا من مهلكة ال سعود بواسطة كلابهم القاعدة داعش وغيرهم من المنظمات الارهابية الظلامية

لو نسأل هذه الأبواق الداعشية الصدامية المأجورة والرخيصة كم عدد  كلاب ال سعود  الدواعش الوهابية الذين غزو العراق وتمكنوا من احتلال اكثر من ثلث مساحة العراق  وكم عدد الذين استقبلوا هذه الكلاب ورحبوا بهم وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم  من عناصر ساحات العار وبؤر النتن القذرة وثيران العشائر والمجالس العسكرية وعناصر الطريقة النقشبندية وجحوش صدام وابناء الرفيقات وغيرهم الكثير لا شك ان عدد الذين استقبلوا كلاب ال سعود داعش الوهابية خلال غزوهم للعراق اعداد هائلة لا يقل عن مليون شخص وربما اكثر من هذا العدد  وهذه المجموعة  اي التي استقبلت داعش الوهابية كانت اكثر وحشية وأشد قسوة وظلاما   حتى انهم تحركوا قبل وصول اي كلب وهابي داعشي  مثلا هم الذين ذبحوا اكثر من الفي شاب عراقي لا ذنب لهم سوى انهم يحبون العراق في جريمة سبايكر تلك الجريمة البشعة التي لم يفعلها اي وحش في تاريخ الوحشية وفي مناطق عديدة في سنجار وتلعفر  حيث ذبحوا الرجال واسروا النساء  واغتصبوهن امام ذويهن  اكثر من خمسة آلاف أمرأة ايزيدية لا يعرف مصير الكثير منهن الغريب اسروا أكثر من 600 فتاة شيعية من مدينة تلعفر ثم اغتصبوهن   وبعد الاغتصاب حروقهن امام ذويهن

اضافة للسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة التي تحصد ارواح المئات من العراقيين بدون ان تميز بين طفل وامراة وشيخ وشاب بدأت منذ اليوم الاول لتحرير العراق في 9-4- 2003 ولا تزال مستمرة

كل هذه الجرائم البشعة الوحشية التي لا مثيل لها ولا شبيه في كل التاريخ نرى دواعش السياسة وابواقهم  الرخيصة الوضيعة الممولة والمدعومة من قبل ال سعود  وفي مقدمة هذه الابواق  (دجلة والشرقية) لم تذكر ذلك ولم تشر اليه ابدا بل تحاول ان تتجاهله وحتى تنكر وقوعه  بل بعضها تلوم وتتهم الحكومة الجيش العراقي  بكل انواعه وخاصة  الحشد الشعبي المقدس الذي كان ولا يزال ظهيرا قويا للجيش العراقي الباسل  مثلا  تدعي ان الحكومة هي التي ذبحت الطلاب في قاعدة سبايكر لانها هي التي ارسلت هؤلاء  الجنود الى قاعدة سبايكر وهذا يذكرنا برد المنافق الفاسد معاوية عندما ذبح عمار بن ياسر الذي قال عنه الرسول الكريم  عمار تقتله الفئة الباغية  فقال ان الذي قتله هو الامام علي لانه هو الذي اخرجه للحرب  ان  تلك القذارة  من تلك القذارة

من هذا يمكننا القول ان الاغلبية من هؤلاء الذين  تطبل لهم ابواق دواعش السياسة  وفي المقدمة  دجلة والشرقية  وغيرها الكثير  من التي عرضت نفسها في اسواق نخاسة الدعارة والرذيلة   انهم من عناصر المنظمات الارهابية  والصدامية الذين ساهموا في ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات ونهب اموالهم وتفجير رموزهم الحضارية والانسانية  او قتلوا على يد قواتنا الامنية وفي المقدمة الحشد الشعبي المقدس  خلال عمليات التحرير والتطهير

ولو دققنا في الامر لاتضح لنا ان المشرفين على هذه الابواق والمسئولين عنها لهم معرفة وعلم بهؤلاء  الذين يطلقون عليهم اسم المغيبين والمفقودين  لان الكثير منهم من اقاربهم معارفهم ولهم علاقات وارتباطات كبيرة معهم وبحكم هذه العلاقة وهذا الارتباط يمكنهم ان يرشدوا ذوي ضحايا داعش الوهابية الصدامية  الى  مكان دفنهم على الاقل

لهذا على الحكومة العرقية على العراقيين الاحرار ان يسألوا دواعش السياسة وابواقهم عن هؤلاء الذين يسمونهم مغيبين ومفقودين  لاني على يقين انهم على علم بذلك

لان الكثير منهم لا يزال مستمر في ذبح العراقيين وتدمير العراق

وان بعضهم يساهم في ذبح ابناء اليمن ابناء سوريا  ابناء ليبيا في مناطق اخرى

وان بعضهم قتل على يد الدواعش الوهابية

هل هناك شك