الحرة تتعرى !

0
52

كتب / زهير الفتلاوي…

ثبت الكذب وزيف وتضليل وتدليس (قناة الحرة الأمريكية ) اختارت توقيت بث التحقيق البعيد كل البعد عن الواقع والحقيقة ، بالتزامن مع ضرب إسرائيل من قبل المقاومة العربية اللبنانية وخطاب السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله . روجت لهذا التحقيق الكاذب من اجل النيل من المقدسات الدينية للمسلمين في العراقي وراحوا يسمون الحشد بالمليشيا كرفيقتها في الدرب الصهيوأمريكيّ (العربية الحدث). برنامجها والتحقيق الصحفي المزعوم بالـ(الحرة تتحرى) حاولت بهِ ضرب المرجعيّة الدينيّة العليا عبّر سلسلة تحقيقات اتهامية لا تحمل أدنى دليل منطقي، سوى شاهدٌ أخفت ملامح وجههُ رغم إن العارفين معلومٌ لديهم من يكون ولأي جهة ينتمي، كان سؤالهُ الجاهل، أين تذهب أموال العتبات؟هل أحدثت الحرة كل هذه الضجة للبحث عن جوابٍ لسؤالٍ يعرف الجميع جوابهِ؟ أم لضربِ إسم المرجعيّة الدينيّة العليا وتأثيرها على شتى اطياف الشعب ! واثارت الرأي العام . المرجعية الدينية ساهمت كثيرا بتحقيق النصر على عصابات داعش الارهابية خاصة انهم لهم الفضل في تحقيق انتصارات كثيرة وكبيرة على الارهاب وطردهم من العراق بينما ،امريكا قدمت الدعم والاسناد لتنظيم داعش الارهابي، وحتى مشاريع العتبات الدينية في كربلاء والنجف هي محل فخر واعتزاز وسلامة في البناء والاعمار والتنمية والازدهار واشاد بها القاص والداني ممن اطلع على هذه المشاريع بشتى المجالات . الكثير من الملفات الشائكة للفساد في العراق لم تتناول قناة الحرة هذه المشاكل التي تهم كثيرا الشعب العراقي وقضايا كثيرة كان بإمكان هذه القناة تناول هذه المواضيع خاصة ان لديها كوادر محترفة بهذا المجال وتعرف جيدا ان المرجعية الدينية خط احمر ولا يمكن المساس بها والطعن بعمل العتبات الدينية المقدسة وهذا معيب ومخجل للغاية من جهات تدعي انها لديه اهداف سامية تسعى لتحقيقها من خلال هذه القنوات . وردت العتبة الحسينة ببيان مقتضب وقالت ان المشاريع التي قامت بها العتبتان المقدستان في كربلاء والتي تقدر بمليارات الدولارات هي لخدمة الامام ((الحسين)) عليه السلام .وقال الشامي في حديث صحفي ، لقد ” بدأنا التحري عن سبب تغيير سياسة قناة الحرة فوجدنا انها تسيئ للخط الديني الشيعي بامتياز”.وبين ان ” قناة الحرة الأميركية مغرضة وتقوم بتزوير الحقائق”، مضيفاً “لا نتشرف بلقاء اي قناة إعلامية تقوم بالإساءة للحشد الشعبي والمقدسات .واضاف “نأسف لوجود قناة تدعي انها معروفة عالميا ان تقوم بالكذب والتدليس بشكل فاضح ولكن ماذا ننتظر من قناة تديرها الماكنة الاميركة”. المغزى هي عدوة للشعوب المناضلة وتقف بجانب الاحتلال الاسرائيلي . وحتى ديوان الوقف السني رفض هذه الاتهامات وقال هذا سيناريو مفضوح يُراد من ورائه التوظيف السياسي وسوء القصد على أي حال بما ينال من المؤسسة الدينية والوطنية ورموزها في العراق، بكلام باطل على وجه باطل فيه كثير من الظلم والإجحاف، افتقر إلى المصداقية والعدل والإنصاف..

وبعيداً عن ماكنات الدعاية والتضليل الأميركية المعروفة بالأكاذيب، ولكي يُستبان الرشد من الغي، وتتضح الحقيقة الكاملة أمام الرأي العام، كان لا بُدّ من وضع هذه النقط فوق الحروف . فيما علقت هيئة الاعلام والاتصالات عمل مكتب قناة الحرة في بغداد ، وإثر التقرير، توالت ردود فعل غاضبة من الكتل السياسية الشيعية والعديد من المنظمات المدنية ونخبة من المثقفين والادباء واساتذة الجامعات ، التي رأت فيه ”استهدافًا للمرجعية الدينية، بشكل عام“، وحذرت من القناة، وطالبت بطردها من العراق. بررت السفارة الأمريكية عمل القناة وقالت للحكومة حق الرد والايضاح وهي تخشى الرد والاستهداف .