تقرير دولي : 1.7 مليون طائر ضحية الصيد الجائر في الخليج والعراق وايران

    0
    2508

    المعلومة/ ترجمة …
    كشفت دراسة عن حياة الطيور لجمعية علم الطيور في الشرق الاوسط عن النطاق المروع لعمليات الصيد والقتل غير القانوني للطيور في شبه الجزيرة العربية والعراق وايران .
    ونقل موقع ( بيرد غايد) الدولي عن الدراسة والتي ترجمتها /المعلومة/ أنه وطبقا على مصادر محلية في كل انحاء المنطقة واستنادا الى الخبراء يقدر الباحثون أن مالايقل عن 1.7 مليون طائر من 413 نوعا على الاقل يتم قتلها او صيدها بشكل غير قانوني في كل عام “.
    واضاف أن ” السبب الرئيسي لهذا القتل غير القانوني هو ممارسة هواية الصيد، لكن بعض الانواع يتم صيدها بحثا عن الطعام خاصة تلك الانواع التي تعتبر طعاما شهيا بالنسبة لسكان المنطقة “.
    وتابع أن من المحتمل أن يكون هذا الرقم أقل من الواقع ، لأن البيانات لم تكن متوفرة لأجزاء من المنطقة. وكانت أعلى الأرقام تشير إلى تقديرات 1.7 مليون طائر سنويًا في جزء من السعودية و 800 ألف طائر في جزء من إيران ، رغم أنه في كلتا الحالتين لا تتوفر البيانات إلا لجزء من تلك البلدان “.
    وواصل أن ” تقديرات القتل والصيد غير القانوني للطيور قد بلغ في العراق واليمن مرتفعة نسبيا بوجود 329 الف الى 273 الف طائر يتم قتلها او صيدها في المتوسط او تؤخذ بشكل غير قانوني على العموم “.
    وشملت الدراسة ايضا ” مناطق ساحل بحر قزوين في إيران ومنطقة كردستان الجبلية في العراق ، مع ما يزيد عن 100 الف طائر في السنة يُقدر أنهم يقتلون أو يؤخذون بشكل غير قانوني في كل موقع ، كما تتأثر الطيور المائية بشكل خاص. حيث توفر كل من إيران والعراق مناطق انطلاق ومشتى مهم للطيور المهاجرة ، ولا سيما الطيور المائية ، وقد تشكل المستويات العالية من الصيد عاملاً في انخفاض أعداد الطيور المائية في آسيا الوسطى”.
    واشار التقرير الى أن ” القتل غير القانوني يعتبر تهديداً عالمياً للتنوع البيولوجي وقد اجتذب الاهتمام الدولي. على سبيل المثال ، في عام 2014 ، اعتمدت اتفاقية حفظ الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية (CMS) ، والتي تعد معظم تلك الدول أطرافًا فيها ، كما أن قرارًا لمنع القتل غير القانوني للطيور المهاجرة وأخذها والاتجار بها قد صدر في عام 2014 ضمن برنامج الامم المتحدة لحماية البيئة “. انتهى/ 25 ض