ما بين زعزعة و”جعجعة” ضاع استقرار العراق

0
65

كتب / احمد عدنان…

مازال الامريكان يعتقدون ان الشعوب مغفلة لذا لا يحترمون عقولهم، هذه عبارات كتبت قبل اكثر من ثلاثة اشهر بالتزامن مع ظهور فيديو البغدادي الذي ارادوا منه جعجعة اعلامية لجس النبض واعادة تسويق فشل اخر يضاف الى فشلهم.

والان يعودون بجعجعة جديدة ولوائح لاتزيد من ادرج فيها الا شرفا وعزة وكرامة

قدم البيت الابيض في الخامس عشر من كانون الثاني ٢٠١٩ قانون ادعى فيه منع زعزعة استقرار العراق، صيغة هذا القانون هو لفرض عقوبات على اشخاص يستخدمون العنف لتهديد السلام والديمقراطية، تشمل هذه العقوبات حظر المعاملات العقارية ومنع اعطاء تشيرة دخول للولايات المتحدة الامريكية للشخص المشمول بالعقوبات

شمل هذا القانون مجموعة من قادة ومؤسسي الحشد الشعبي الذين دافعوا عن استقرار العراق وحفظ اراضيه من مجرمي تنظيم داعش الذين جائوا بهم مقدمي هذا القانون!

هؤلاء القادة وفي طليعتهم امين عام حركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي هم من افشلوا مخططات البنتاغون والكيان الصهيوني في هدم ما تبقى من بلاد الرافدين، وتقسيمه واضعافه وجره الى ويلات تلو الويلات وحروب تلو الحروب

هؤلاء القادة انتصروا على ارداة الشر وحفظوا الارض والمقدسات، انتصروا في الصعيد العسكري و الاجتماعي والسياسي

كسبوا الود في افئدة العراقيين بما بذلوه في سبيلهم وحان رد الجميل

حققوا انتصارا سياسيا لم يكن متوقعا للادارة الامريكة ولا الصهيونية

فكيف بمن انتصر علينا عسكريا ينتصر علينا سياسيا؟

فيا لوائج اكتبي ويا عقوبات اسري ويا ماكنات طبلي!

قبل خمسة اعوام، وفي منطقة الضابطية التي تقع شرق مدينة الفلوجة غرب بغداد شاهدت وسمعت بعض كلمات قالها امين عام عصائب اهل الحق لم تفارق مخيلتنا وجعلتنا نقف كثيرا.

ًً”بنداء ياعلي” تقدموا

هي مجرد كلمات قالها، جعلت من مقاتليه يتسابقون لتحرير هذه المنطقة بيوم او يومان فقط.