المليارات تحرق في الاندية النفطية والمتظاهرين تحرقهم الشمس ؟!

0
165

كتب / زهير الفتلاوي…

مازالت المليارات تحرق في الاندية الرياضية النفطية دون تحقيق اي انجازات ولا تطوير للرياضة العراقية ولاوجود لاعبين براعم وناشئين وشباب يرفدون الاندية النفطية والمنتخبات العراقية لا وجود للتخطيط والتدريب والعمل الاحترافي كل يبحث عن المصالح الشخصية وتكوين الثروات والايفادات والاقارب والمحسوبية تكون لها الاولوية بهذه المليارات بحجة تمثيل الوزارة ورفع شان الكرة العراقية والاهتمام بالرياضة و دعم بشكل صحيح ولكن هذه دعاية واعلام وكذب وتسويف والهدف هو الحصول على الاموال والتنعم بالمناصب والمغانم والمكاسب واستغلال الفرص من ولاية فرهود . لاوجود لهذا الفرهود في كل دول العالم شركات تابعة الى وزارة النفط وتخضع لأوامر الحكومة العراقية ولكن يتم تأسيس هذه الاندية وتحلب الوزارة فيما يحرم الخريجين من الموارد والتعيين والاهتمام والدعم والتدريب و تحرق المليارات بهذه الطريقة الفنطازية يجتمعون نحو ثلاثين واربعين شخص يتقاسمون تلك المليارات ولاوجود هيئة عامة ولا انتخابات ولا انجازات فقط مليارات تبوب على الورق ولا وجود للاستثمار او التمويل او التسويق للموارد المالية ، مثل ما تعمل به بقية الدول التي تهتم بالشكل الصحيح بواقع الرياضة والشباب وتحقيق الانجاز . مطلوب من الحكومة العراقية وشخص السيد وزير النفط ثامر الغضبان الالتفات الى هذه القضية ودمج وحل وهيكلية تلك الاندية الرياضية وهي لم ولن تحقق اي انجاز بهذا العدد وتلك الكثرة والعمل المبعثر وبدون رقابة وتدقيق ومتابعة وهذا المال العام امانة يجب ان تصان وتصرف بالشكل الصحيح وليس تذهب الى جيوب المنتفعين وهناك مئات الخريجين يتظاهرون وتحرقهم الشمس وهم يبحثون عن فرص عمل ووظيفة حسب اختصاصهم من الحكومة ووزارة النفط التي وعدت بإيجاد درجات وظيفية لهم وخاصة المهندسين الكيميائيين الذين يقفون الان امام ابواب الوزارة ويعتصمون ولا من مسؤول يلتفت لهم . الرياضة العراقية تعاني الاهمال والفساد والتخبط والمحسوبية ويجب هيكلة الرياضة العراقية والغاء اندية المؤسسات هذه تجربة فاشلة والاندية تكرس الديكتاتورية وتبقى ادارات الاندية الى عقود طويلة تسرق الاموال ولا نتائج حقيقية على ارض الواقع وهذا خارج القانون ولا يجوز التكتل والتحزب والتهديد بالفصل العشائري من اجل البقاء بالمنصب وتعين الابناء واولاد العمومة والمليارات تحرق من وزارة النفط . وفي ظل تغييب القراءة الاقتصادية ذات الآفاق المستقبلية وحضور النظرة السياسية ذات الأفق الآنية والتفكير بمصالحها الخاصة على حساب المصالح العامة للشعب وهناك لغط كثير حول جولات التراخيص وتهريب النفط ، وابعاد العمالة المحلية ، واستيراد المنتجات النفطية ، وغياب المهندس العراقي ، وحرق الغاز ، والاقليم يصدر النفط منفردا ، الثروة النفطية تهدر وإيراداتها المالية منهوبة و ستظهر النتائج سلبية وعلى رأسها مشكلة توزيع الثروات اذا لم يتم المتابعة والتدقيق وعدم صرف المليارات بهذه الطريقة المضحكة .

اليوم يجب ان تكون الوزارة مؤتمنة على اموال الشعب ولا يجوز ان تصرف هذه المليارات لعدة اشخاص يلعبون كرة القدم لوحدهم بحجة انهم اندية رياضية من الشمال الى الجنوب وبقية الشعب محروم وهم متخمون لوحدهم لا شريك لهم ! .

بقية ابناء الشعب يعانون الفقر والحرمان ولا يستطيعون شراء الادوية ويسكنون في بيوت الصفيح الايتام والمشردين لا سكن لهم ووزارة النفط تحرق المليارات بحجة دعم الرياضة والرياضيين نطالب السيد وزير النفط ثامر الغضبان متابعة هذا الموضوع وعد حرق المليارات بهذه الطريقة المذلة والمسرفة وننتظر الايضاح وحق الرد.