المرجعية: الإنتحار عمل المنهزمين والفاشلين وتنتقد بعض سلوكيات بعض العشائر

0
254

المعلومة/بغداد..

جدد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء السيد أحمد الصافي، الجمعة، انتقاد سلوكيات عشائرية من بينها “الفصل” وتهديد الموظفين وغيرها، فيما وجه “نصيحة” إلى الشباب الذين يعتزمون الانتحار.

وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في العتبة الحسينية المقدسة تابعته /المعلومة/ إن “هوية الشعب محل اعتزاز وافتخار والعشائر لها مواقف مشرفة وكثيرة مثل موقفها في ثورة العشرين وحين هبت للدفاع عن الوطن ضد داعش”، مشيداً بـ “الماثر المحمودة والأخلاق التي تتمتع بها هذه العشائر من الجود والكرم والنبل”.

وأشار  السيد الصافي إلى “ظهور بعض الامور التي بدأت تسيء إلى قيم العشائر في الفترة الأخيرة وتتنافى مع القيم النبيلة لها”، مؤكداً “براءة العشائر من تلك الأفعال”.

واعتبر  ، الفصول العشائرية الباهظة واحدة من تلك التصرفات، فضلاً عن التدخل في عمل المؤسسات والدوائر ومحاسبة الموظفين الذين يطبقون القانون، فيما نقل شكاوى بعض الموظفين التي ترد إليه.

من جانب آخر تطرق الصافي، إلى ارتفاع معدلات الانتحار بين الشباب، وقال إن “تلك الحالة لم تكن موجودة وإن حدثت فتحدث على نطاق ضيق ولا تعد، لكنها تفاقمت بشكل كبير اليوم وفق ما تنشر وسائل الصحافة والإعلام”.

ووجه الصافي خطابه إلى من يفكر بالانتحار، ودعاه إلى سماع نصيحته، مؤكداً أن “الإنسان في بداية شبابه قد يبتلي بتجربة مادية يخسر فيها، أو اجتماعية أو علمية قد لا يوفق لنيلها، أو تجربة عاطفية كأن يريد الزواج من فتاة معينة لكن لا يجد إلى ذلك سبيلا”، فيما بين أن ذلك “يدفع الشاب الذي لا يمتلك تجربة او من يوجه له النصح من الوالدين إلى الإعانة على نفسه بحصر تفكريه في المشكلة حتى تضييق عليه الأبواب فيقرر أن أفضل حل هو التخلص من الحياة”.

وراى الصافي، أن مايساعد على ذلك هو محيط الشاب من أصدقاء يمتلكون ذات الافكار “التشاؤمية”، داعيا الشباب إلى “التحلي بالشجاعة والرجولة والخشونة لمواجهة المشاكل والآزمات وعدم الهروب عن طريق الانتحار”.

وخاطب ممثل  السيد علي السيستاني الشباب بالقول، : “من أين جئتم بهذه الحالة؟”، ثم استشهد بحادثة مراهق له من العمر 16 عاماً، “حين هاجم مجموعة من عناصر تنظيم داعش كانوا يتحصنون في دبابة بقنبلة يدوية رماها داخلها، ثم عاد سالماً”، مطالباً الشباب بـ “مواجهة المشاكل والازمات بشجاعة وعدم سلوك طريق الجبناء عبر الانتحار”.انتهى 25