مراقبون: فضيحة الفلاحي جعلت المؤسسة العسكرية أمام امتحان.. وضابط سابق: واشنطن تتوغل

0
267

المعلومة/بغداد..
رأى مراقبون في الشأن الامني بمحافظة ديالى، الخميس، أن الموسسة العسكرية العراقية أصبحت أمام امتحان عقب فضيحة تورط قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي بالتخابر مع والتجسس لصالح واشنطن، فيما اشار ضابط سابق إلى أن وشانطن تتوغل داخل المؤسسة العسكرية.
وقال المراقب حسن عيسى الشمري في حديث لـ/ المعلومة/،ان” قضية التسجيلات التي نشرت لقائد عمليات الانبار اللواء الركن محمود الفلاحي شكلت صدمة للراي العام لان ما تضمنته فاجعة بحق الموسسة العسكرية”.
واضاف الشمري،ان” الموسسة العسكرية امام امتحان وعليها ان تقرر بشكل فوري تشكيل لجنة لحسم الموضوع واصدار القرارات الصحيحة”.
فيما بين علاء العلي المختص بالشأن الأمني أن “الفلاحي احرج الموسسة العسكرية العراقية واظهر للاسف حجم تغلغل الدوائر المخابرانية الاجنبية في البلادى وربما تكون هذه بداية لكشف خطر يهدد الامن القومي للعراق ككل”.
واضاف العلي،انه “لايمكن اصدار اي حكم بحق قائد عمليات الانبار الا من خلال القضاء باعتباره جهة الفصل لكن ابسط الاجراءات هي سحب يده لحين اكمال التحقيقات”.
اما حسن العزاوي وهو ضابط في الجيش السابق فقد اشار الى ان “دوائر مخابراتية دولية تحاول منذ اعادة تشكيل وحدات الجيش بعد 2003 التغلغل في الموسسة العسكرية ومنها واشنطن وقضية الفلاحي الاخيرة ربما فتحت الباب على مصراعيها امام تغلغل امريكا في الموسسة العسكرية والذي يجب اخذه بنظر الاعتبار”.
واضاف العزاوي،انه” لو تاكد ماجاء في التسجيلات الصوتية فان الفلاحي ارتبك جريمة الخيانة العظمى ويجب على كل القوى السياسية ان تتفق بان ماحدث خطير للغاية ويهدد امن البلاد ككل”.
اما القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري فقد اشار الى ان” اعطاء قائد عمليات الانبار لاحداثيات انتشار قطعات الحشد تدلل بان عمليات استهدافه في الاشهر الماضية كانت مقصودة وجاءت من خلال معلومات من داخل الموسسة العسكرية للاسف”.
واضاف المعموري في تصريح لـ/المعلومة/، أن “التسجيلات واضحة وهي دليل بان الفلاحي ارتكب جريمة بشعة بحق بلاده ورغم ذلك ننتظر موقف من الموسسة العسكرية والقضاء العراقي في حسم الامر وبيان حقيقة المشهد امام الراي العام”. انتهى/25