العثور على جمجمة عمرها 200 الف عام في اليونان تعيد كتابة تاريخ الانسان

0
219

المعلومة/ بغداد …
زعم علماء أن جزءا متحجرا من جمجمة، عثر عليه في كهف بجنوب اليونان ربما يمثل أقدم علامة على انتقال الجنس البشري الحديث، أو الإنسان العاقل خارج أفريقيا، الأمر الذي يعني إعادة كتابة فصل رئيسي من حكاية الإنسان والتاريخ.
ونقلت قناة سكاي نيوز في خبر تابعته وكالة /المعلومة/ أن ” العلماء قدروا عمر بقايا الجمجمة المتحجرة التي عثر عليها في كهف “أبيديما” في شبه جزيرة ماني جنوبي بيلوبونيز في اليونان، بحوالي 210 آلاف عام على الأقل، مما يعني أن الجنس البشري الحديث أو الإنسان العاقل بدأ بمغادرة أفريقيا في وقت أبكر مما كان يعتقد سابقا”.
واضافت أن ” هذا الجزء من جمجمة الإنسان العاقل يعتبر أقدم من أي أثر للإنسان الحديث في أوروبا، حيث يعتقد أنه وصل إلى أوروبا منذ أكثر من 160 ألف سنة، أي أن جزء الجمجمة الذي عثر عليه مؤخرا أقدم بنحو 50 ألف سنة”.
وقالت مديرة علم الحفريات القديمة بجامعة توبنغن في ألمانيا كاترينا هارفاتي إن “الجمجمة كشفت أن بعض البشر المعاصرين على الأقل غادروا أفريقيا في وقت أبكر بكثير مما كان يعتقد سابقا ووصلوا إلى مناطق أبعد جغرافيا من أجل الاستقرار، مثل أوروبا”.
يذكر أن ” أن الهجرات الجماعية إلى خارج أفريقيا بدأت قبل 70 ألف سنة، الأمر الذي يعني أنه سبقته هجرات متفاوتة وربما فردية أو استكشافية، كما يدل على ذلك هذا الجزء من الجمجمة الذي عثر عليه في اليونان”. انتهى/ 25 ض