إِيلَافِهِمْ لَهْجَةَ بصرَة وكوفان‎

0
88

كتب / محسن ظافر آل غريب…

نبأ= خبرُ نازلةٍ غير سار، في مُعلَّقة «طرفة بن العبد»: “ .. ويأتيكَ بالأخبار مَن لم تُزوّدِ !. أليفتةٌ خُلاسيّةٌ قالت لإيلافِ شطء العرب؛ نورسها الأبيض، بسخونةِ اللَّهجة العراقيّة: انزول !.

وأنشأ «أبُ عينيه»: “ قُلْ لِمَن أبصرَ حالاً مُنكرة * ورأى مِن دَهرهِ ما حيَّرَه * ليس بالمُنكر ما أبصرته * كُلُّ مَن عاشَ يرى ما لم يرَه؛ إن تَعش ترَ ما لم ترَه!”.

قالت الأليفة بالدّارجة العراقيّة: يابن المرَه، أوع، عشتو !.

وآنَ طارحها وصارحها:

إلْفُ أليفةٍ أضواهُ الهوى رَهَقا * كخاطِبِ ودِّ حظٍّ جافياً، مَلَقا

يا نسمة الفجر خِلْسٌ همسُكِ اهتبلَ * سوانِحاً، رمتِ القلبَ الَّذي شَهقا

، قلبٌ تعوَّذَ باستحياءِ دونَ تُقىً * وتينُهُ لفحتْهُ الآهُ فانفتقا !

تلكَ الخُلاسيّةُ اللّمياءُ، مرشفُها * أرختْ جَناحاً يضمّ الإلْفَ مُعتنقا

حرفٌ بتشديدٍ أو رقمانِ في عدَدٍ، * بموضِعِ خافقِها جَنحاهُما صفقا

لسانُ إشراقٍ بالأشواقِ يبتدىءُ * زهواً وتنكيتاً أو تبكيتاً، اندلقا

فاللّيلُ رأسُ فتىً لا بُدَّ يغزوهُ * شيبٌ، ولا بُدَّ للإصباحِ ينعتِقا.

صرخت بفصيح لهجتها: أويْ!.

في بيان، قال الناطق الرسمي باسم الحبهة التركمانية العراقية «علي مهدي صادق» إن “  الخطوات الاستفزازية من قبل الحزبيين الكرديين ضد الاستقرار الاداري والامني في محافظة كركوك وبشتى الاساليب والوسائل”، مبينا أن “آخرها المُؤتمر الصَّحافي الذي عقدته بعض نواب الاقليم في ناحية (قرة عنجير) والتي وصفوا فيه كركوك بأراضي محتلة”. وطالب “رئيس مجلس الوزراء ورئيس البرلمان العراقي بمنع زيارة اي وفد من الاقليم الى كركوك  الآن بعد موافقتهم. كما نطالب  الحكومة العراقية والعمليات المشتركة باكمال انتشارها ضمن جميع حدود محافظة كركوك، وأن يكون اللملف الأمني  بيد السلطة الاتحادية حصرا. لا يمكن تغيير الواقع وفرض إرادة حزب أو مكون على غرادة شعب كركوك الا بالتوافق  والادارة المشتركة الفعلية”، مشيرا الى “أننا لن ولم ننسَ ماقام به الحزبيين الكرديين من تخريب في كركوك، وفي مفاصل الحياة كافة، خلال الـ15 عاما الماضية ”. الكتلتان العربية والتركمانية، في مجلس النوّاب 06  تموز 2019م وطالبت الكتلتان، في بيان مشترك، طالبَ”القائد العام للقوات المسلحة بضرورة بسط سيادة الدولة وفرض القانون على كافة الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة كركوك لمنع الفعاليات الاستفزازية التي تقوم بها بعض الجهات انطلاقا من تلك المناطق غير الخاضعة للقوات التابعة للسلطة الاتحادية”، موضحة “كما حصل مؤخرا في ناحية قرة هنجير  حيث قام وفد من برلمان الاقليم بزيارة استفزازية هدفها توتير العلاقات بين مكونات كركوك المتعايشة اخويا، واطلاق اوصاف لا تليق بمحافظة كركوك ووصفها بالمحتلة وكأن الجيش العراقي والشرطة الاتحادية التي ضحت لتحرير العراق من دنس عصابات داعش تابعة لدولة غير العراق”.

مقالتكَ: “ لا تُصالحْ !”، آخر تسلسل الموقع الإلكترونيّ الإفتراضيّ، تنقل الواقع «أمل دنقل»، حمولة سرب حزين مساقطَ ظِلاله على دربِ الحرير، ذات الشَّوكة والشَّكيمة المُترب المُستنير المُمتدّ مِن حرب البسوس أربعين بين عامي 1979-2019م مِن وادييّ النيل ورافدين صدى الأنين إلى الصّين، نفوسٌ أبيّة واُنوفٌ حميّة وحجورٌ طابت وطهُرت استرعت الانتباه دائماً إلى مكانٍ الموقع الافتراضيّ لا تُعوّل عليه ولو تأنثَ مكانةً:

“ أتُرى حين أفقأ عينيكَ ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل تَرى؟ هي أشياء لا تُشترى..: ذكريات الطّفولة بين أخيكَ وبينك، لا تُصالحْ على الدَّم.. حتى بدم!. لا تُصالحْ! ولو قيل رأس برأسٍ. أكلُّ الرُّؤوس سواءٌ؟. أقلب الغريب كقلب أخيك؟!. أعيناه عينا أخيك؟!. وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟. سيقولون: ها نحن أبناء عم. قُل لهم: إنهم لم يُراعوا العمومة فيمن هلك. كيف تنظر في يدِ مَن صافحوكَ.. فلا تبصر الدَّم.. ! ولسانُ الخيانة يخرس. كيف تحلُم أو تتغنى بمُستقبلٍ لغلام وهو يكبُر – بين يديكَ – بقلب مُنكَّس؟. فما الصُّلح إلّا مُعاهدةٌ بين ندَّينْ. والَّذي اغتالني مَحضُ لصْ. هؤلاء الَّذين يحبّون طعم الثريد، (مُهشّمه لعبيد الدّاخل، مُهمّشكَ بوجههِ الصَّفيق في الخارج: سعادة لاهي لاهاي المُتصدّر السَّفير هِشام بن هاشم بن عادل عبدالمهدي الرَّفيق). أنتَ فارسُ هذا الزّمان الوحيد ”.