بعد فضيحة التجسس..كتائب حزب الله تطالب بغلق السفارة الأمريكية ببغداد

0
410

المعلـومة/ بغـداد..

طالبت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله ، الأحد، باغلاق مقر السفارة الامريكية في بغداد وطرد السفير الامريكي من العراق، ردا على “فضيحة” التجسس التي كُشفت الجمعة الماضية.

وقالت الكتائب في بيـان تلقت /المعلومة/ نسخة منه، إن “فضيحة التجسس التي كشفت أدلتها الموثقة شبكة الإعلام المقاوم، شكلت صدمة كبيرة للشعب العراقي وللمؤسسة العسكرية، وبنفس الوقت فضحت هذه المعلومات دور السفارة الأمريكية التخريبي والتجسسي والتآمري مع الكيان الصهيوني على العراق وقواه الوطنية المجاهدة”.

وأضافت، أن “هذه الفضيحة كشفت طبيعة الوجود العسكري الأمريكي في العراق وأهدافه، وانه ليس لأغراض تدريبية او استشارية او لمواجهة داعش كما تدعي امريكا، او تروج لذلك بعض الأطراف الحكومية، وإنما لمحاربة فصائل المقاومة ودعم النشاطات الإجرامية وتنفيذها، لاستنزاف العراق وتدميره”.

وأردفت: “ولذلك ينبغي على الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة فتح تحقيق شامل لكشف الخلايا التجسسية المرتبطة بالمخابرات الامريكية والصهيونية وغيرها”.

وأوضحت، أن “من مسؤولية الحكومة ايضا إحصاء الضربات التي تعرضت لها قواتنا العسكرية وفصائل المقاومة وخصوصا تلك التي استهدفت كتائب حزب الله في الحدود العراقية السورية، العام الفائت والذي راح ضحيتها ١٩ شهيداً وتوجيه الاتهام بالخصوص الى امريكا وتحميلها المسؤولية المباشرة ومقاضاتها وتجريمها”.

وطالبت “القوى الوطنية والجهادية والفعاليات الشعبية والعشائرية بموقف وطني، لإنصاف الشهداء والمغدورين والإصرار على طرد السفير وإغلاق  سفارة الشر الأمريكية”.

ورجح تحالف الفتح، اليوم الأحد، وجود عدد من قادة العمليات متورطة بالخيانة والتخابر مع قوات التحالف الدولي والمخابرات الأمريكية المركزية لنقل المعلومات عن مواقع الحشد الشعبي، فيما بين أن التسريب الصوتي لقائد عمليات الانبار الفريق ركن محمود الفلاحي يدل على وجود خلية من الضباط متورطة بالخيانة والتخابر.

ودعت لجنة الأمن والدفاع النيابية، امس السبت، الحكومة الاتحادية الى غلق المطارات والمنافذ أمام قائد عمليات الانبار لمنعه من الهروب خارج العراق، مبينا ان اللجنة ستعقد اجتماع عاجل بعد غد الاثنين وتستدعي الفلاحي للتحقيق معه. انتهى 25س