وتبقى مياه الخليج هادئه … بعد تراجع ترامب في اللحظة الاخيره

0
118

كتب / كاظم عوفي البديري…

هناك مثل شائع يقول ان راس المال جبان …وان المسير له اكثر جبناً منه … ينطبق هذا المثل على الرئيس الامريكي الهمام ترامب …الذي تراجع بعد ان اصبح الرد على اسقاط الطائره المسيره التي يبلغ ثمنها (٢٣٠) ملين دولار وتحمل اجهزة رصد وتجسس غايه بالدقه عند دخولها المجال الجوي الايراني …( قرب مضيق هرمز )…امراً ضروريا للمحافظة على هيبة وكرامة الدولة الاولى في العالم … ولهذا تحمست اسرائيل وبعض عربان الخليج للحدث وباتوا يترقبون ما سيحدث من تطورات هامه … كون الحرب واقعة لامحال …باعتبار ان رجحان كفة الحرب تمثل ديدن السلطات الاسرائيليه وهمها الاكبر …وطموحها …فلو وقعت الحرب وانتصرت امريكا وحلفاؤها فقد تنتهي هواجس اسرائيل بالتخلص من اكثر الدول معاداة لها …ولذلك فقد وقفت كل الاطراف التي تدفع للحرب ( اللوبي الصهيوني.. اسرائيل ..السعوديه وبعض دول الخليج ) …كون الحرب واقعة فعلاً… وبعد فشل كل المحاولات دفع امريكا للحرب في الخليج سواء بتفجير ناقلات النفط بالفجيره …وناقلتين محملتين بالنفط في الخليج العربي .

وهنا ظهر (ابو جاسم لر ) على حقيقته انه اجبن من ام موسى …فكل ما هدد به وتوعد كان مجرد تهديد فارغ يشكل زوبعة في فنجان ( كما يقال ) ٠

اذن هذه هي امريكا بلحمها وشحمها فقد استطاعة ان تحلب كروش الخليج واستنزافهم بوهم الحمايه …واظهرت ان المال الخليجي هو الغايه والهدف وما الخداع الا وسيله

لاستنزاف دول البترول ليس الا .

واخيراً ذكرت صحيفة نيويورك تايمس ( الغاء عملية ضرب ايران )… بحجة ان امريكا لا تريد الحرب لان نتائجها دمار المنطقة وربما سيمتد لهيبها ليحرق مناطق اخرى ويفني شعوبها …وتحولت التحليلات من حجة سقوط الطائره في المياه الاقليميه الى قبول عملية السقوط في الاراضي الايرانيه … وظهرت الكثير من ردود الافعال وكانت غالبيتها ليست لصالح امريكا وعملائها …ترى هل سيتراجع ترامب ويلغي انسحابه من الاتفاق النووي مع ايران … ام سيدخل بمفاوضات تحفظ ماء وجه امريكا على ان يرفع الحصار عن شعب ايران …ام هل سيعتذر ويتراجع وعندها هل ستبقى لامريكا مبررات وحجج للبقاء في المنطقه… واذا خرجت امريكا فما هو الموقف من اسرائيل وهل ستبقى المملكة العربيه السعوديه بوضعها الحالي …وهل ستعود دولة الامارات الى ما كانت عليه ( كمحميات) … كل شي جائز والحمد لله ٠!!!!