توجه علمي لدراسة الرياح الشمسية بتكلفة 280 مليون دولار

0
116

المعلومة/ متابعة

اختارت “ناسا” مهمتين لمساعدة العلماء في فهم كيف تقذف الشمس رياحا شمسية وكيف تؤدي هذه الرياح إلى طقس فضائي متطرف.

وستدرس إحدى البعثات المختارة كيفية إطلاق الشمس للجسيمات المشحونة من الغلاف الجوي العلوي والتي تسمى الإكليل، في النظام الشمسي.

وتحمل هذه المهمة اسم PUNCH، وستضم أربعة أقمار صناعية على شكل حقيبة تتعقب الرياح الشمسية أثناء مغادرتها الشمس.

أما المهمة الثانية، فتحمل اسم TRACERS وتضم مركبتين فضائيتين، لدراسة كيفية تفاعل الجسيمات المشحونة في هذه الرياح الشمسية مع الأرض.

ويتمثل الهدف الرئيسي للبرنامج الذي تقدر تكلفته بـ280 مليون دولار، في معرفة كيف تؤدي الظواهر الغامضة إلى تأثيرات عميقة على المجال المغناطيسي للأرض، وسلامة رواد الفضاء، والاتصالات اللاسلكية، وإشارات النظام العالمي لتحديد المواقع.

وستركز مهمة PUNCH، أو كما تسمى Polarimeter to Unify the Corona and Heliosphere، مباشرة على الغلاف الجوي الخارجي للشمس، أي الإكليل (هالة الشمس).

أما مهمة TRACERS، والتي تسمى Tandem Reconnection and Cusp Electrodynamics Reconnaissance Satellites، فستتابع الجزيئات والنطاقات في المنطقة العازلة المغناطيسية الشمالية للأرض التي تطوق قطب الأرض.

وتولد الشمس تدفقا كبيرا من الجزيئات المعروفة باسم الرياح الشمسية، والتي يمكن أن تخلق نظاما ديناميكيا للإشعاع في الفضاء يطلق عليه اسم الطقس الفضائي.

ولا تشكل الرياح الشمسية تهديدا للناس على وجه الأرض، ولكنها تشكل خطرا كبيرا على رواد الفضاء والمركبات الفضائية.

وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أنه يمكن إطلاق المهمتين معا من أجل خفض التكلفة نظرا لأن المهمات تحمل مجموعة صغيرة من المركبات، كما كشفت الوكالة أن موعد الإطلاق المخطط للمهمتين لن يتجاوز 20 أغسطس المقبل. انتهى 25ن