بلجيكا تشهد ولادة أول أوبرا لمؤلف موسيقي عراقي

0
141

المعلومة/بغداد..
انتهى المؤلف الموسيقي العراقي قتيبة النعيمي، من تأليف أول أوبرا له، وقدم بعض نماذجها أمام عدد من ممثلي وسائل الإعلام في مدينة مونس البلجيكية.
وقال النعيمي الحاصل على درجة بروفسور في التأليف الموسيقي وعلم (التوافق الصوتي – الهارموني – الكونتربوينت) من الكونسرفتوار الملكي في بلجيكيا في تصريحات اوردتها صحيفة “الشرق الاوسط” السعودية واطلعت عليه /المعلومة/، إن “الأوبرا ستعرض في أكثر من عشر دول أوروبية خلال العام المقبل”، واصفاً العمل الفني بأنه “ترجمة لكل المشاكل التي جرت بعد الحرب في العراق عام 2003 من انقسامات ومشاكل وصراعات خارجية وداخلية”.
واضاف، أن “الأوبرا هي ترجمة لمعاناة اللاجئين، الذين فروا من بيوتهم وأوطانهم بسبب ماكينة الحروب، التي ضربت بعض الدول في المنطقة العربية، والتي حصدت مئات الألوف من الأبرياء في العراق وسوريا وليبيا حتى يومنا هذا”، مبينا أن “هذه الأوبرا سوف يشترك في بطولتها 6 مؤدين من دار الأوبرا من بلجيكا وفرنسا ولوكسمبورغ وألمانيا، وهم يعملون في قصر الملكة إليزابيث للغناء الأوبرالي في بروكسل”.
واكد الموسيقار العراقي أن “هذه الأوبرا تعد هي الأولى من نوعها في العالم العربي ومستوحاة من واقع وحقيقة وأحداث جرت… وما زالت تجري. ويقول قتيبة «لأني أومن أنه يمكننا تصدير سياستنا الخارجية عن طريق الفنون”، مشيرا إلى أن “الأوبرا تتضمن لغتين (العربية – الفرنسية)”.
وعن الهدف من وراء تقديم أول أوبرا من تأليفه أكد قتيبة، أن “هدفي أن نصدر موسيقانا وليس العكس، أي أود أن أقول إننا نجعل الموسيقيين الأوروبيين يعزفون مؤلفاتنا في بلدانهم فلدينا عدة دور أوبرا في أغلب بلداننا العربية، لكن نادراً ما توجد أوبرا عربية لتقديمها وإنتاجها وتصديرها إلى المهرجانات العالمية لتمثل الهوية الوطنية العربية، مع العلم أن في بلداننا العربية توجد كل الإمكانيات، لذا أتمنى أن يكون هناك دعم حقيقي للمؤلفين العرب لتقدم أعمالهم الموسيقية في العالم والمهرجانات العالمية التي تكاد تخلو من مؤلفين عرب وأن يكون هناك مؤلف وطني لكل بلد عربي”. انتهى/25