كواليس استقالة العبادي من الدعوة..!!

0
311

كتب / محمد البصري….

منذ معرفتي بحزب الدعوة و الدكتور حيدر العبادي في الخارج بحكم كنت واحدا من مناصري الحزب والعاملين في الخارج ضمن صفوفه , و لقربي من كواليس الحزب وقيادته والاليات المتبعة في هيكليته الداخلية والعلاقات والمواقف التي تتخذها قياداتها على مختلف المستويات الكبيرة والمتوسطة بل وحتى الهيئة العامة , كنت اعلم علم اليقين ان الدكتور العبادي ومنذ ان كان رئيسا للوزراء كان قراره بعدم الترشيح لقيادة الدعوة واي منصب اخر قيادي في الحزب وطرح الامر على قيادة الدعوة كما انه صرح بهذا الامر عدة مرات في لقاءات تلفزيونية .

وفي كوليس هذا القرار اذكر ان الدكتور العبادي كتب لشورى الدعوة في 18 ايلول 2018 وكان ما يزال في رئاسة الوزراء ما يلي (وقد دعوت الاخوة في القيادة اكثر من مرة الى الاستقالة وعقد المؤتمر وعدم الترشيح ويتولون مسؤولية الرقابة بدل القيادة لفسح المجال لجيل آخر من الدعاة الكرام لتحمل المسؤولية) علما انه طرح الامر على قيادة الدعوة قبل هذا التاريخ .

وللحقيقية الغائبة عن كثيرين ولكنها غير مخفية على ابناء الدعوة انه كان هناك اتفاق موقع قبل اسبوع من البيان بتاريخ (٢٠-٥-٢٠١٩) بعدم ترشيح القيادة انفسهم جميعا بضمنهم الامين العام ولكن هناك تحفظ من بعضهم وتراجع من البعض الاخر ولهذا فكر العبادي مليّا ضمن المراجعة في ليالي القدر لشهر رمضان المبارك واعلن موقفه للدعاة.

والعبادي منذ سنة تقريبا يطرح امر الاستقالة في الدعوة، كما وان توقيت البيان فيه رسالة للدعاة لخدمة منهاج الدعوة والسيد العبادي ملتزم به ويدعو الاخرين للالتزام به ايضا , لو كان الدكتور العبادي يريد كسبا لاعلن هذا الامر عندما كان رئيسا للوزراء والكل يعلم مقدار الضغط والمطالب آنذاك لخروج العبادي من الدعوة كي تجدد له الولاية الثانية .

ان الدكتورحيدر العبادي بهذه الخطوة اراد توجيه رسالة بالغة لمن يرى في الدعوة ان خطوته تضر بالحزب بالقول “هل التمسك بالمنصب اصبح هو الكرامة والتنازل عنه لمصلحة وحدة الدعوة وهيبتها وقوتها ذنبا..