المالكي يكشف عن ملف فساد استثماري بتوزيع مساحات مجاورة لمطار بغداد

0
266

المعلومة/بغداد..
كشف عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية عبد السلام المالكي، الاحد، عن ملف فساد كبير بملف استثماري يتعلق بتوزيع مساحات ستراتيجية مجاورة لمطار بغداد الدولي، داعيا رئيس الوزراء الى تغيير منهجي للأشخاص في مؤسستي الهيئة الوطنية للاستثمار والبنك المركزي العراقي.
وقال المالكي في بيان تلقت /المعلومة/نسخة منه، ان ” هنالك فساد كبير بملف استثماري يتعلق بتوزيع مساحات ستراتيجية مجاورة لمطار بغداد الدولي “، مبيناً انه “ضمن واجبنا الرقابي بالسلطة التشريعية ومن خلال المتابعة لعمل هيئة الاستثمار الوطنية طيلة السنوات السابقة والتقييم لتلك المراحل، وجدنا ان هنالك فشل كبير بعمل الهيئة الوطنية للاستثمار في القطاع الاستثماري الوطني والأجنبي بسبب المحسوبيات والصفقات الفاسدة في توزيع المشاريع والأراضي التي تبلغ قيمتها مبالغ مرتفعة”.
واضاف المالكي ان “الفشل المتكرر في عمل الهيئة الوطنية للاستثمار تم استكماله بعد منحها مساحات بآلاف الدوانم الى مستثمر اجنبي والتي تعتبر مساحة ستراتيجية مجاورة لمطار بغداد، حيث أنفق على تصاميمها عشرات الملايين من الجانبين العراقي والامريكي، بعدها تم منحها الى رجل اعمال اجنبي لغرض بيعها الى المستثمرين العراقيين”، محذرا من “الاستمرار بهذا المشروع غير الوطني والذي يعتبر خيانة عظمى للبلد باسم القانون، داعياً المدعي العام وهيئة النزاهة “بفتح تحقيق مباشر مع رئيس الهيئة الوطنية وإيقاف إجراءات الإحالة التي تم إقراراها بقرار مجلس الوزراء”.
واوضح المالكي، انه ” بشأن ملف البنك المركزي هنالك اكثر من ٧٧٪‏ من الكتلة المحلية النقدية خارج النظام المصرفي، ما يعطي الدليل القاطع على فشل عمل السلطة النقدية المتمثلة بالبنك المركزي العراقي”، لافتا الى ان “من بين هذه المؤشرات على وجود الفساد هو بنايه البنك المركزي العراقي التي قيمتها اكثر من ٨٥٠ مليون دولار في مبنى اداري لا يستطيع استعادة راس المال من هذا المبنى رغم وجود المبنى القديم الذي يمتد عمره ما بين ٥٠ الى ٦٠ سنة”.
واشار المالكي الى ان “البنك المركزي العراقي هو من اهم المصارف في المنطقة، لكن رغبات البعض من ضعفاء النفوس في الحصول على عمولات كبيرة، جعلهم يتعاقدون لإنشاء هذه البناية بقيمه ٨٥٠ مليون دولار من أموال العراق”، موضحا ان “ العراق والشعب العراقي اليوم بأعلى درجات الحاجة لهذه الأموال لبناء المستشفيات والمدارس”.
واكد المالكي على ان “الامر الاخر يتعلق بملف مزاد العملة سيء الصيت الذي سخر مليارات الدولارات لأصحاب النفوذ والذين أصبحوا اليوم قادرين على تغيير القرار التنفيذي والتشريعي بسبب سياسه البنك المركزي للأربعة سنوات السابقة”.
ودعا النائب رئيس مجلس الوزراء “للتغيير المنهجي للأشخاص في المؤسستين اللتين تقودان اقتصاد البلد من الجانب الاستثماري والنقدي وجلب الكفاءات واصحاب الخبرة والاختصاص والأيادي البيضاء لأدارتهما كونهما الركيزتين الأساسية للدولة العراقية.انتهى/25