صحيفة: الحكيم والفياض والكاظمي يبدأون “وساطة” بين أميركا وإيران

0
348

المعلومة/بغداد..

كشفت صحيفة عربية، الخميس، عن بدء وزير الخارجية محمد علي الحكيم ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض ورئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي “وساطة” بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، مشيرة إلى أن الوساطة جاءت بايعاز من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ونقلت صحيفة “العربي الجديد” في تقرير اطلعت عليه /المعلومة/، عن مسؤول عراقي يُعرف بقربه من عبد المهدي قوله، إن الأخير “أوعز لثلاثة مسؤولين في حكومته للتحرّك في وساطة لإيقاف التصعيد الأميركي ــ الإيراني لخطورته المباشرة على البلاد أمنياً”، موضحاً أنّ “المسؤولين هم وزير الخارجية محمد علي الحكيم، ورئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض”.”

وأضاف المسؤول، أن “الأميركيين والإيرانيين على حدّ سواء فهموا أنّ العراق يرغب أن يكون حلقة وصل بينهما في الوقت الحالي، لتقريب وجهات النظر، ومنع وصول رسائل خاطئة لكلا الطرفين، خصوصاً أنّ هناك طرفا ثالثا يحاول جر المنطقة إلى الحرب”، مؤكدا أنه “تمّ التواصل بشكل فعلي مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين بهذا الصدد، كما تم عقد لقاءات مع سفراء دول غربية وأوروبية عدة، أبرزها بريطانيا وفرنسا، لإطلاعهم على الحراك الحالي من قبل العراقيين”.

ولفت المسؤول إلى أنّ “ إيران رحبت بمسألة توسّط العراق لحلّ مشكلتها مع الولايات المتحدة، وتعتقد أنها لن تجد جاراً أكثر ثقة منه”، معتبراً أنّ “زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو المفاجئة إلى بغداد الأسبوع الماضي، فتحت باب الوساطة العراقية كونها أدخلت البلاد في الأزمة الحالية بشكل أو بآخر”.

ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أن وزير الخارجية العراقي “لديه تخويل من رئيس الحكومة للقيام بمهمة الوساطة، فيما الإيرانيون ليس لديهم أي شروط سوى العودة إلى الاتفاق النووي السابق”. انتهى/25