صحيفة: حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج “فقدت مجدها” وهي غير مؤهلة للقتال

0
212

المعلـومة/ بغـداد..

قللت صحيفة أجنبية، الاثنين، من قدرة  حاملات الطائرات الامريكية المتواجدة في الخليج على القيام بمناورة عسكرية ناجحة، مشيرة الى أن تلك الحاملات تعرضت لضرر كبير على مدى سنوات نتيجة عدم الصيانة والاصلاح.

وكتب فيتالي كاريوكوف، تحت هذا العنوان “أمريكا: “خدعة بمئة ألف”: عطلت المقاليع، وانطفأت التوربينات”،  في صحيفة  “سفوبودنايا بريسا”، حول ضآلة نسبة حاملات الطائرات الأمريكية الصالحة للقتال، وتقادم الطائرات التي تحملها.

وجاء في المقال : أشبه برعد في سماء صافية، جاء إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون. فوفقا له، سيرسل البيت الأبيض مجموعة سفن هجومية بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن التي تحمل مجموعة من الطائرات متعددة الأغراض، لترهيب إيران.

إلا أن بوابة Business Insider ، نشرت، من مقرها في نيويورك، الخريف الماضي، معلومات تفيد بعدم قدرة أسطول حاملات الطائرات الأمريكية على تنفيذ مهمات متنقلة. وذكرت هذه البوابة الإخبارية أن حاملات الطائرات الأمريكية فقدت مجدها السابق باعتبارها الأقوى والأكثر جاهزية للقتال في محيطات العالم، فقد انخفض مؤشر زمن الانتشار القتالي لمجموعات حاملات القوات البحرية الأمريكية الضاربة إلى أدنى حد في تاريخه.

وعلى وجه الخصوص، باتت صيانة وإصلاح حاملات الطائرات مشكلة حقيقية، مع حلول العام 2018. فقد تبين أن 15% فقط من حاملات الطائرات الأمريكية مؤهلة للقتال. جزء كبير من أسطول الطائرات المقاتلة من طرازSuper Hornet F/ A-18E /F ، الذي يشكل أساس القوة البحرية الضاربة، غير مؤهل للقيام بمهام قتالية، إما بسبب تجاوز هذه الطائرات مدة الخدمة أو تقادمها تقنيا، ويشمل ذلك نصفها.

ووفقا لموقع الأخبار الأمريكي المذكور، فإن  سبب حالة الأسطول هذه، هي أن الحكومة الأمريكية، تورطت، بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 مباشرة، في العديد من عمليات “الإرغام على السلام” في أنحاء مختلفة من العالم، بمشاركة القوات البحرية والمجموعات الحاملة للطائرات مع القاذفات. وهكذا، تم استهلاك الحاملات وما عليها من طائرات.

بالإضافة إلى ذلك، نشر الموقع إحصائيات مخيبة للأمريكيين. فوفقا لحكومة الولايات المتحدة، خلال المدة (من العام 2000 إلى 2016) وحدها، بقيت حاملات الطائرات الأمريكية مدة ثلاث سنوات ونصف، على الأقل، واقفة في قواعدها من دون تحريك أو صيانة أو إصلاح.

انطلاقا مما سبق، فإن الاتجاه الحالي قد يؤدي إلى تعزيز كبير للقوات البحرية الروسية والصينية، التي تقوم باستمرار بتحديث أسطول سفنها الحربية وزيادة عددها، كما تؤكد بوابة. انتهى25س