الخادم المطيع لحسين كامل يرجع مستشارا قانونيا لرئيس الوزراء

0
651

كتب / ميثم الدراجي…

فاضل محمد جواد العجوز المتصابي والبعثي الصدامي المطيع لصدام وحسين كامل يرجعه السيد عادل عبد المهدي مستشارا قانونيا لرئيس الوزراء بعدما تمت احالته على التقاعد قبل عدة سنوات.. ارجعه وهو في سن الثمانين.. وبحيلة ماكرة لاتنطلي على اي ذي بصر وبصيرة.. فقد رجع بدون راتب.. اي نكتة سخيفة هذه فشيخ الفساد فاضل محمد جواد هو من الجماعات التي تضحك وتستهزيء بمن يتكلم بالراتب.. فالراتب بالنسبة له الخردة التي يضعها في الجيب الصغير لسرواله… فمثله يعرف كيف يسرق مال الشعب بكل الوسائل بعد شرعنتها من قبله لانه هو الاول والتالي وهو الذي يقول هذا القانون صح او خطأ.. يعني يلعب بالقوانين شاطي باطي وبكيفه ..ومن ابسط الامور التي تدر عليه عشرات الملايين هو الايفادات اللامتناهية التي سوف يدبرها ويختلقها هذا الفاسد الجشع و المتصابي الخرف. ولعلمكم فاي شخص في الحكومة يريد ان يخالف القانون فما عليه غير ان يستعين بفاضل محمد جواد ليشرعن له مخالفاته الغير قانونية ويعطيها الصفة الشرعية. وهذا ما جرى عليه الحال في كل الحكومات التي كان فيها هذا الفاسد وطبعا كل شيء بثمنه.. ماكو شي بلاش. فهل يا عبد المهدي بدأت تسمع لهذا وذاك لينصحوك بان تاتي بهذا الفاسد الانتهازي في مكتبك كي يمرر ويشرعن لك المخالفات والتعديات على القانون!!!؟ هل هذا ما ينتظره منك الشعب بان تاتي بصدامي بعثي فاسد كان خادما لصدام وحسين كامل في التصنيع العسكري!!!؟ اسألوه عن هذه الحقيقة فلن يستطيع ان ينكرها وان كان الجميع يعرف كيف سيبرر عمله مع الطاغية وكلابه.. لانه هاي هية شغلتة..بجعل كل ما هو ممنوعا مسموحا به.. لا بل وسيثبت لنا بانه كان مناضلا ويستحق المكافأة على عمله مع الرفاق.. فلم يستغرب احد عندما جعل فاضل محمد جواد البعض ممن له مصالح متبادلة معه من الفاسدين في السلطة يقروا له بانه من المفصولين السياسيين.. وكما تعلمون فانه حتى لوكان اخ او عم او حتى ابن عم من وقع عليه الظلم في زمن الطاغية فانه بالتالي سيحتسب مفصولا سياسيا وعلى هذا المنوال يكون ابو لهب من الذين يجب ان نقول عليهم عليه السلام لانه عم النبي عليه افضل الصلاة والسلام. أليس كذلك ؟

هذا الشخص الجشع المتصابي فاضل محمد جواد عايش على الكلاوات وعلى هاي البهلوانيات فبعد الفصل السياسي الذي يسمح بالبقاء في الوظيفة الى سن ال 68 كأقصى حد مهما كانت الاسباب لعب لعبة اخرى وعن طريق الفاسدين في السلطة وبقوانين وشروط هو من وضعها وحاك لها كي يستمر في الوظيفة الى اطول فترة ممكنة متجاوزا كل الحدود القانونية ولذلك استمر لسن فوق السبعين بسبب هذا الفساد الاداري والقانوني الذي هو الضلع الاكبر فيه..وحتى عندما تمت احالته للتقاعد فقد استمر مستشارا قانونيا في رئاسة الوزراء وبراتب كامل .. اكرر وبراتب 10,000,000 عشرة ملايين دينار كاملا ومحتفظا كذلك بكل حقوق المستشار من حمايات وسيارات وسكن و..و.. و..و وفي نفس الوقت كان يعمل بمنصب نائب رئيس جامعة الدول العربية (وهي حصة العراق) ويأخذ راتبان في نفس الوقت.. راتب ا من الدولة..وراتب من جامعة الدول العربية…والمضحك انه كان يرسل اجوبته على المسائل القانونية الى رئاسة الوزراء عن طريق الايميل وهو جالس في القاهرة والموظفون العاديون في بغداد يوقعون عنه..ماكو بعد اكثر من هيج كلاوات وتفنن في الفساد والاستغلال والجشع. والان بدأ يتقرب من السلطة مرة اخرى ومن مركز القرار ليتم تهيئة الاجواء لفترة بعثية صدامية قذرة فاسدة اخرى.. فاصبح له الان في رئاسة الوزراء جناحا مهما خاصا به يمارس به مهامه البعثية الصدامية المسمومة.. فاسمع زين.. يا فاضل محمد جواد ..كل خياسك وفسادك سيتم اظهاره.. وستحاسب عليه بكل حذافيره.. وستدفع ثمنه ونعدك بذلك..واستحي على شيباتك وكافي استهتار وفساد..شبقيت بعد للزعاطيط والمستهترين..وننصحك يا خادم صدام وحسين كامل والانجاس بان تلحك على نفسك وترة لا راح يفيدك كلاب البعثيين ولا غيرهم واللبيب من الاشارة يفهم

ولكن يا عبد المهدي هل هذه هي محاربة الفساد والنيل من المجرمين الصداميين الذين قتلوا وسرقوا الشعب واكلوا حقوقه!!!؟ اي مصيبة هذه.. المجرمون الصداميون ترجعونهم لنا بطرق غير نظيفة وملتوية ومشبوهة بعدما كنا قد تخلصنا منهم ومن شكولاتهم القذرة لوصولهم لسن التقاعد.. ام هي خطة من جنابكم كونكم فتحتم المنطقة الخضراء فقلتم نملأها بهاي الشكولات من البعثيين الصداميين الانجاس كي لا تتعرض المنطقة للهجمات الارهابية الداعشية البعثية الصدامية.. فعلا خطة وذكاء من جنابكم.. فليرجع البعثيون الصداميون وليعيثوا بالارض فسادا وسرقات لحقوق الشعب فالمهم انه يبقى كرسيكم بامان.. وطز بالشعب.. واللي مايعجبه يشرب من البحر.. شكرا يا سيادة رئيس الوزراء يا ابن الاصول.. وعلى ما يبدو انه حنيت لفترة نضالكم البعثي وبدأت تسلم العراق بيد الرفاق الاوغاد من الصداميين.. فهلهولة للبعث الصامد.. ولن يغفر لك ذلك الشعب العراقي ولن يغفر لك الشهداء ولا امهاتهم ولا اهلهم و لا ذويهم.. فتذكر ذلك.. وفق من غفلتك قبل ان تغرق. ولن ينجيك غير عملك.. فاصلح و تدارك قبل فوات الاوان..ولا تدع هكذا حثالات يعشعشون في قلب الدوله وانت المسؤول امام الله عن ذلك..فخاف الله..خاف الله.. يا عبد المهدي ..فربك عزيز ذو انتقام.. سريع الحساب..شديد العقاب.