أول زائر فعلي من خارج النظام الشمسي هبط على الأرض منذ 5 سنوات!

0
107

المعلومة/متابعة..

شاهد العالم في عام 2017، جسما غامضا وهو يطير عبر نظامنا الشمسي، وظل لغزا محيرا حتى تم تحديده كأول زائر لنا من خارج النظام الشمسي.

وأثار هذا الزائر الذي أطلق عليه اسم “أومواموا” (Oumuamua)، الكثير من المخاوف بشأنه، ما دفع أحد علماء الفلك إلى الاعتقاد بأنه مركبة فضائية.

ولكن كون “أومواموا” أول زائر لنا يتم اكتشافه، فهذا لا يعني أنه الأول على الإطلاق، ففي الواقع، اصطدم بالغلاف الجوي للأرض شيء قبل خمس سنوات، ربما يكون قد نشأ خارج نظامنا الشمسي، ولم ندركه أبدا.

وفي دراسة جديدة، اقترح عالمان من جامعة هارفارد، أن نيزكا اصطدم بالغلاف الجوي الأرض، في يناير 2014، كان في الواقع مسافرا بين النجوم وله أصول بعيدة غامضة.

وعلى عكس “أومواموا” الذي سنراه في نهاية المطاف يخرج من نظامنا الشمسي، كانت رحلة النيزك الأول المُبلغ عنه مصيرها “تذكرة ذهاب دون عودة”، حيث انتهى نهاية نارية قبل خمس سنوات ككائن محترق في السماء فوق بابوا غينيا الجديدة.

وقال العلماء إن النيزك دخل إلى النظام الشمسي بسرعة 60 كلم في الثانية، وفقا لمعيار local standard of rest (يتم الحصول عليه عن طريق حساب متوسط حركة كل النجوم في محيط الشمس).

وأضاف العلماء: “لا يمكن إنتاج هذه السرعة العالية من النوى الأعمق للأنظمة الكوكبية داخل مدار الأرض حول نجم مثل الشمس، ولكن في المنطقة الصالحة للنجوم الأقزام، ما يسمح لهذه الكائنات بنقل الحياة من الكواكب الأم”.

وبمعنى آخر، وفقا لحسابات عالمي الفلك إبراهام آفي لوب وأمير سراج، فقد حدث شيء ما منذ زمن طويل في نظام النجوم البعيدة، تسبب في إطلاق بعض الحطام الفضائي بين النجوم في الفضاء بسرعة عالية جدا.

وبعد السفر لعدد غير معروف من السنوات الضوئية بسرعة فائقة، اصطدم هذا الكائن البينجمي بحجم فرن المطبخ بالغلاف الجوي للأرض، في 8 يناير 2014.انتهى25و