الرافدين يقرض سكان المناطق المحررة ويتكبد خسائر بنصف تريليون دينار بسبب “داعش”

0
62

المعلومة/بغداد..
أعلن مصرف الرافدين، الأربعاء، استمراره بمنح متضري المناطق المحررة، قروضا تصل الى 30 مليون دينار لتأهيل الدور السكنية فيها، مقدرا خسائره بالمناطق التي كانت تحت سطوة “داعش”، بـ 485 مليار دينار.
وقالت مديرة المصرف خولة طالب الاسدي في بيان اطلعت عليه /المعلومة/، إن “المصرف اضافة الى مصرفي الرشيد والعقاري وبموجب المادة 45 من موازنة 2018، اتخذوا قرارا بمنح قروض لمواطني المناطق المحررة ممن تضررت دورهم، اذ يقوم المصرف برهن الدار المتضررة، ليمنح المواطن قرضا بمبلغ 30 مليون دينار ولمدة خمس سنوات”.
واضافت الأسدي، ان “وزارة المالية واسهاما منها بالتخفيف عن كاهل المواطنين بتلك المناطق، فقد وجهت تلك المصارف، بتحمل نسبة الفائدة ولمدة خمسة اعوام في حال تسديد المقترض للمبلغ الذي بذمته للمصرف وفق المدة المحددة، بينما يتحمل المقترض نسبة فائدة تبلغ 5 % لمن يتجاوز مدة الخمس السنوات، ويبقيها لعشرة اعوام، مؤكدة ان القرض يشمل فقط من تضررت دورهم بالمحافظات التي كانت تحت سطوة ارهابيي داعش”.
واشارت الاسدي الى “استمرار منح قروض بمبلغ 15 مليون دينار لدعم انشاء المشاريع الصغيرة، منوهة بوجود طلب كبير عليها من قبل الشباب، اضافة الى التنسيق مع نقابة المهندسين لشمولهم بسلف تصل الى 100 مليون دينار بالاتفاق مع شركة التأمين الوطنية التي تتبنى عملية التامين للمستفيدين منهم بالتنسيق مع نقابتهم لتبني هذا المشروع الهادف لتفعيل واحياء المصانع المتوقفة ومعاودة العمل فيها اسهاما بتوفير اليد العاملة وتشجيع الصناعة الوطنية”.
وعن الخسائر التي تعرض لها المصرف خلال فترة اجتياح “داعش”، بينت مديرة مصرف الرافدين انها “بلغت 485 مليار دينار، اضافة الى تعرض فروع المصرف ضمنها للتخريب والتدمير”، مشيرة إلى أنه “وعقب التحرير تم تأهيل معظمها، بينما تم تدمير فرعيها بمحافظة نينوى وهي ام الربيعين ونينوى بشكل تام، اما موظفوها فيعملون بمواقع بديلة ويعمل المصرف على اعادة بنائها، منوهة بأن سبعة فروع هناك تعمل وتقدم خدماتها للمواطنين حاليا وضمن مناطق: الحمدانية وبرطلة وتلكيف اضافة الى جامعة الموصل”. انتهى/25