نقل السفارة الاميركية وتسليم الجولان لاسرائيل

0
138

كتب / نوري حسينو…
في 6 تشرين2017 اعلن الرئيس الاميركي ترامب بانه لم يمض قدما في تعهده بنقل السفارة الاميركية الى القدس الا أنه تراجع وفي 14 مايس 2018تم فتح السفارة وحدثت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والاسرائيليين وادت الى استشهاد عشرات الفلسطينيين وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان ترامب دمر جهود السلام وتخلت اميركا عن دورها كراع لعملية السلام ورفض ترامب تمويل وكالة اغاثة اللآجئين الفلسطيينيين
وفي زيارة البابا فرنسيس للمغرب دعا الى ولوج الاديان التوحيدية المسيحية والاسلامية واليهودية ولا يجوز تغيير معالم القدس الروحية
وفي ذكرى يوم الارض حضر رئيس أساقفة الروم الى ديتروت وشجب قرار ترامب بنقل السفارة الى القدس لان القدس ليست مسجلة ضمن عقارات ترامب ولا يعنينا اعلانه حول القدس لان القدس فلسطينية وستبقى كذلك بعده وبعد أمثاله الذين سيذهبون الى مزبلة التاريخ
وأخيرا قرر ترامب تأييد سيادة اسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة منذ عام1967 وهذا يهدد زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط على نحو خطير ويضر بجهود التوصل الى تسوية سلمية في المنطقة كما ان النظام السوري يصر على تحرير الجولان مهما طال الزمن أو قصر بمساعدة الدول الصديقة ودوليا اصدرت الدول الاوربية الخمسة في مجلس الامن الدولي بيان برفض اعتراف اميركا بسيادة اسرائيل على الجولان المحتل
ان عدم تخلي اسرائيل عن مرتفعات الجولان هي بسبب الامن والمياه والارض وكذلك العمق الستراتيجي لامن اسرائيل الذي لا يمكن الاستغناء عنه