إسبانيا وايطاليا أمام فرصة مثالية للتألق في تصفيات يورو 2020

0
97

المعلومة/ متابعة..

سيكون المنتخبان الإسباني والإيطالي أمام فرصة مثالية لتعزيز المعنويات، عندما يخوضان غداً الثلاثاء الجولة الثانية من تصفيات كأس أوروبا 2020 ضد المتواضعتين مالطا وليشتنشتاين على التوالي.

وبعد خيبة خروج إسبانيا من الدور الثاني لمونديال روسيا 2018، على يد البلد المضيف، وفشل إيطاليِا في التأهل إلى النهائيات، وما ترتب عن ذلك من تعديلات على الجهاز الفني بإستعانة الأولى بلويس أنريكي، والثانية بروبرتو مانشيني، بدأ العملاقان مرحلة إعادة البناء بشكل إيجابي من خلال فوز كل منهما في مستهل مشوار التصفيات.

وبدأت إسبانيا بطلة 2008 و2012، منافسات المجموعة السادسة بالفوز على ضيفتها النرويج 2-1، لكنها انتظرت حتى الدقيقة 71 لتحسم نتيجة المباراة من ركلة جزاء لقائدها سيرجيو راموس.

واستحوذت إسبانيا بنسبة كبيرة على الكرة، لكنها فشلت في ترجمة أفضليتها الى أهداف دون أن يقلق ذلك إنريكي الذي شدد على ضرورة أخذ النقاط الايجابية، نستحق الفوز (5-1 أو 6-1)، لكن في كرة القدم التوفيق لا يكون حليفك على الدوام”.

ومن المرجح ألا تواجه إسبانيا نفس الصعوبة في مباراة الثلاثاء ضد مالطا التي خسرت جميع مبارياتها السابقة ضد الإسبان، أبرزها في تصفيات كأس أوروبا 1984 بـ1-12، أما آخرها ففي تصفيات مونديال 1998 0-3 ذهاباً، و0-4 إياباً.

لكن الإسبان يدخلون الى مباراة الثلاثاء وهم على المسافة ذاتها من مضيفهم المالطي الذي أفاد من المستوى المتواضع لجزر فارو لكي يخرج منتصراً من الجولة الأولى 2-1.

كما تتشارك إسبانيا ومالطا الصدارة مع السويد التي تغلبت على رومانيا 2-1، وستحل الثلاثاء ضيفة على جارتها الإسكندنافية النروج، فيما ستكون رومانيا أمام فرصة مثالية للتعويض على حساب ضيفتها جزر فارو.

وفي المجموعة العاشرة، سيكون المنتخب الإيطالي أمام مهمة سهلة ضد ليشتنشتاين التي تحل ضيفة على “الأتسوري” في ملعب “إينيو تارديني” الخاص بنادي بارما، وذلك رغم كثرة الغيابات في صفوف فريق مانشيني.

وبدأت إيطاليا التصفيات بشكل جيد من خلال الفوز على فنلندا 2-0، بفضل الواعدين نيكولو باريلا (22 عاماً)، ومويز كين (19 عاماً).

ويعول المنتخب الإيطالي الذي حقق فوزه الأول على أرضه، على لاعبين مثل كين لمحاولة إعادة بناء فريق قادر على إعادة الهيبة لبلد متوج بكأس العالم 4 مرات. انتهى/ 25