تقرير: تعزيز التواجد الامريكي بسوريا والعراق يدعم الاعتراف بالسيادة الصهيونية على الجولان

0
176

المعلومة/ ترجمة …
كشف تقرير لموقع ديبكا التابع لجهاز الموساد الصهيوني أن انتشار القوات الامريكية في قواعدها الحالية في العراق وسوريا يعزز من الاعتراف بالسيادة الصهيونية على مرتفعات الجولان السورية .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن “الولايات المتحدة عززت من تواجدها في العراق وسوريا من خلال ست قواعد عسكرية حيث أكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب على قراره بترك 400 جندي في سوريا 200 منهم في الشمال و 200 آخرين في قاعدة التنف على الحدود الاردنية”.
واضاف أن “رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد نفى في تصريح سابق بان الولايات المتحدة تخطط لترك 1000 عسكري في سوريا في حين تحدثت مصادر عسكرية أمريكية عن 1500 جندي أمريكي سيبقون في شمال سوريا”.
وتابع أن “مصادر الجيش والمخابرات التابعة لجهاز الموساد قامت بتصنيف التقارير المتضاربة ويمكن أن تؤكد أن الولايات المتحدة عززت قوتها العسكرية بشكل كبير في كلا البلدين ووزعت القوة بين ست قواعد عسكرية”.
وواصلت “في العراق توجد ثلاث قواعد رئيسية فهناك قاعدة في مدينة الرمادي ، كما وصلت تعزيزات الى قاعدة كي 1 العسكرية الامريكية بالقرب من كركوك، حيث قام الجيش الأمريكي بتحويل هذا المرفق إلى مستودع رئيسي لاستقبال القوات والمعدات الأمريكية التي تم سحبها من سوريا. منذ انتهاء الانسحاب و تم بناء قاعدة كي 1 للسيطرة على القطاع الشمالي من الحدود العراقية السورية من كردستان العراق، فيما كانت القاعدة الثالثة هي قاعدة عين الاسد الجوية والتي زارها الرئيس الامريكي في احتفالات اعياد رأس السنة “.
واردف أن “النظرة خاطفة على الخريطة تكشف أن القوات الأمريكية في العراق ، بفضل قوتها المعززة والمنتشرة حديثًا ، قادرة على توفير السيطرة الكاملة للقيادة الأمريكية في الشرق الأوسط على وسط وغرب وشمال العراق”.
واوضح التقرير أنه “وفي سوريا توجد ثلاث قواعد في ثلاث مناطق حيث تم تعزيز قاعدة التنف على بعد 24 كيلومتراً غرب تقاطع الحدود السورية الأردنية العراقية ، بقوات بحرية ومدفعية إضافية، وتوجد أيضا قاعدة أمريكية ثانية في مدينة الرقة المعقل الرئيسي السابق لداعش والثالثة هي القاعدة الجوية الأمريكية في رملين شمال شرق الحسكة ، المركز السياسي للأكراد السوريين”.
واشار التقرير الى أن “القواعد الستة هي نقاط محورية للسيطرة على القيادة العسكرية الأمريكية على مساحة 1500 كيلو متر مربع من الأراضي بين الرمادي في غرب العراق ، وحتى الحسكة في شمال سوريا ، ومن الجنوب إلى التنف، وتقع هذه الأرض الممتدة وسط الحدود العراقية السورية”.
واكد التقرير أن “الانتشار العسكري الامريكي الجديد في سوريا والعراق يمثل مضمون بيان الرئيس ترامب بأن الوقت قد حان للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان”.انتهى 25ض