حكومة كردستان: حلبجة ضحية الدولة العراقية

0
45

المعلومة/بغداد..

دعت حكومة إقليم كردستان، السبت، إلى تنفيذ واجبها القانوني والأخلاقي تجاه هذه محافظة حلبجة وسكانها وأن توليهم كل الاهتمام، إلى جانب التعويض المادي والمعنوي لسكانها وبيئتها، معتبرة ان حلبجة “ضحية” للدولة العراقية.

وقال مجلس وزراء إقليم كردستان في بيان اطلعت عليه /المعلومة/، إنه “تمر اليوم الـ31 سنة على كارثة القصف الكيمياوي لحلبجة من قبل النظام العراقي السابق، الذي أدى إلى جانب استشهاد خمسة آلاف مواطن بريء، إلى جرح آلاف آخرين مازال أغلبهم يعاني من الآثار السلبية السيئة صحياً ونفسياً لتلك الكارثة هذا إضافة إلى تشريد آلاف العوائل وتخريب بيئة تلك المنطقة الكوردستانية الجميلة الخلابة”.

وأضاف أن “استذكار هذه الكارثة، وإلى جانب كونه احتراماً وتكريماً لضحايا شعبنا وتاريخنا الحافل بالنضال والتضحيات، تأكيد من جانب حكومة إقليم كوردستان على اهتمامها الجاد بحياة وبخدمة الضحايا وعوائل وذوي ضحايا الأسلحة الكيمياوية وتقديم المزيد من الخدمات لحلبجة العزيزة التي لا شك أنه مازال هناك الكثير  لنقدمه لها، والحكومة حريصة على خدمتها أكثر وتعتبر تقديم خدمات أفضل لمحافظة حلبجة وسكانها الأعزة واجباً هاماً ورئيساً من واجباتها”.

وتابع البيان: “نتوقع من الحكومة العراقية أن تنفذ واجبها القانوني والأخلاقي تجاه هذه المحافظة وسكانها وتوليهم كل الاهتمام، إلى جانب التعويض المادي والمعنوي لسكانها وبيئتها، كونها ضحية للدولة العراقية”.

وأشارت حكومة الاقليم إلى أنه “كما أن حلبجة الشهيدة رمز لآلام وتضحيات شعبنا، فإنها على نفس النحو رمز لصمودنا وحياتنا. إن الضحايا وأعزاءنا و الذين فقدناهم في هذه الكارثة التي تهز الوجدان، سيبقون في ذاكرتنا دائما وستبقى ذكراهم حية إلى الأبد في وجدان هذا الشعب”.

وتعرضت مدينة حلبجة في 16 آذار من عام 1988 لقصف كيماوي من قبل النظام البائد، ما أدى إلى استشهاد حوالي خمسة آلاف مواطن وجرح أكثر من 10 آلاف آخرين، إضافة إلى تشريد آلاف آخرين من سكان المدينة.

وقررت حكومة اقليم كوردستان في حزيران 2013 تحويل حلبجة إلى محافظة وإلحاق أقضية: حلبجة وشاربازير وبينجوين وسيد صادق بها، وهي أقضية كانت مرتبطة إدارياً بمحافظة السليمانية. انتهى/25