إرهابي نيوزيلندا يمثل أمام المحكمة ويلتزم الصمت

0
306

المعلومة/بغداد..

وجهت السلطات في نيوزيلندا، السبت، تهمة القتل إلى المشتبه في تنفيذه الهجوم الإرهابي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش، في وقت التزم فيه المتهم الصمت.

ومثل المتهم “برينتون تارانت” (28 عاما)، وهو مواطن أسترالي، أمام محكمة جزئية في كرايست تشيرش، التي أمرت بحبسه لحين عرضه على المحكمة العليا في الخامس من أبريل/نيسان المقبل.

ولم يتحدث “تارانت” أمام المحكمة التي ظهر أمامها مكبل اليدين ومرتديا ملابس السجن البيضاء، ولم يطلب محاميه الذي عينته المحكمة إطلاق سراحه بكفالة.

وقام المتهم بعمل إشارة في يده تشير إلى فئة “المتفوقين البيض” (فكر عنصري مبنى على الاعتقاد بأن المنتمين للعِرق الأبيض هم أسياد على كل البشر من الأعراق الأخرى).

وقالت الشرطة إنه سيواجه على الأرجح تهما أخرى.

وتحتجز السلطات شخصين آخرين على ذمة القضية، لكن ليس لدى أي منهما سجل جنائي.

والجمعة، قام “تارانت” بإطلاق الرصاص على المصلين في مسجد بمدينة كرايست تشيرش بجزيرة، خلال صلاة الجمعة، وبث المجزرة مباشرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، كما وقع هجوم على مسجد آخر في ذات المدينة بالتزامن.

وأعلنت السلطات النيوزيلندية احتجاز ثلاثة رجال وامرأة بعد وقوع الهجومين. وطلبت الشرطة من جميع المسلمين تجنّب التوجّه إلى المساجد في كلّ أنحاء البلاد لحين إشعار آخر.

ووصفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، “جاسيندا أرديرن” الجمعة بأنه “أحد أسود الأيام” في تاريخ بلادها.

ويشكل المسلمون حوالي 1.1% من سكان نيوزيلندا البالغ عددهم 4.25 ملايين نسمة، حسب أحدث إحصاء سكاني.

وارتفعت أعداد المسلمين كثيراً مع استقبال نيوزيلندا لاجئين من مختلف البلدان التي مزقتها الحرب منذ التسعينيات.

وأُعلن اسم الضحية الأولى التي تم التعرف عليها وهو “داوود نبي”، 71 سنة. وكان قد انتقل من أفغانستان إلى نيوزيلندا في الثمانينيات من القرن العشرين.

ولم تكشف السلطات بعد عن هويات باقي الضحايا الآخرين الذين قالت تقارير إن عددهم بلغ 48.

كما أصيب أكثر من 20 آخرين بإصابات مختلفة بعضها خطير، كما قالت السلطات النيوزيلندية.

وقالت السلطات في بنغلاديش والهند وإندونيسيا والسعودية ومصر إن بعض مواطنيهم قُتل في الهجوم، علاوة على آخرين في عداد المفقودين. انتهى/25