وول ستريت : وثيقة سرية تنبأت بفوضى غزو العراق ذهبت ادراج الرياح

0
104
جندي امريكي

المعلومة/ ترجمة …
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية عن وثيقة تعود لعام 2002 رفعت عنها السرية مؤخرا صادرة من وزارة الخارجية الامريكية حذرت فيها من الويلات الناتجة عن غزو العراق وقد تجاهلت ادارة بوش في حينها تلك المذكرة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” المذكرة نصت على ان مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الامريكية نصحوا في حينها الرئيس جورج دبليو بوش الذي كان مندفعا لغزو العراق بان عملية الغزو يمكن أن تثير فوضى داخلية عراقية وثورة في الشرق الاوسط وتهديدات للمصالح الامريكية في المنطقة “.
واضافت أن ” ثلاثة دبلوماسيين مخضرمين كتبوا في 29 تموز من عام 2002 رسالة الى وزير الخارجية الامريكي آنذاك كولن باول بأن ” محاولة اسقاط النظام في بغداد يمكن ان تنهار اذا لم نكن حذرين وتتحول الى خلق ” عاصفة مثالية” ضد المصالح الامريكية لكن تلك الرسالة ذهبت ادراج الرياح حينما اقدمت ادارة بوش على الغزو دون خطة مفصلة لما بعد الحرب في العراق “.
وتابع أن ” المذكرة المكونة من عشر صفحات تنبأت بالعديد من النكسات التي حدث بالفعل مثل العنف والصراع الطائفي والهجمات على القوات الامريكية وتدخل دول الجوار كما تنبأت بدقة أن محاولة إحداث تغيير هيكلي واستقرار في العراق ستستغرق الكثير من السنوات”.
وواصل أن ” المذكرات صدرت في كتاب جديد كتبه مساعد وزير الخارجية الامريكية آنذاك روبرت بيرنز بعنوان ” القناة الخلفية ” والتي اشار فيها انه ومع هذه الرؤية لما سيحدث في العراق فانه كان يتوجب التخطيط للبقاء لمدة خمس اعوام في العراق اذا كنا محظوظين وعشرة اعوام اذا لم نكن كذلك “.
واردف أن ” الوثيقة الثانية التي كتبها بيرنز في 16 آب عام 2002 اشار فيها الى أنه وبحلول هذا الشهر كان من الواضح بالنسبة للدبلوماسيين الامريكان ان النقاش بشأن الذهاب الى الحرب قد انتهى وان الامر لايتعلق باعتبار ان تغيير النظام في العراق امر منطقي ام لا بل بالاختيار بين طريقة ذكية وغبية لتحقيق ذلك”.
ونوه الى أن ” وثيقة اخرى صدرت في 19 تشرين الثاني عام 2001 حث فيها وزارة الدفاع الامريكية على ضرب العراق بعد شهرين فقط من احداث الحادي عشر من ايلول وكتب بيرنز إلى رؤسائه قائلاً: “من المرجح أن تحث وزارة الدفاع على أن الحملة في أفغانستان يجب أن تكون نموذجًا للعراق لذا يجب التغاضي عن الاختلافات وتجاهلها”. انتهى/ 25 ض